سرّ وقوع المسجد الحرام وسط وادي مكة

▪︎ واتس المملكة

.

يقع المسجد الحرام في قلب وادي مكة؛ لأن الكعبة المشرفة أُقيمت في هذا الموضع منذ عهد النبي إبراهيم -عليه السلام-، حين أمره الله تعالى أن يترك زوجته هاجر وابنه إسماعيل في هذا المكان، كما ورد في قوله تعالى: (رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ)، في إشارة إلى طبيعة الموقع الذي نشأت فيه مكة المكرمة.

يقع في وادي إبراهيم في نطاق جبال السروات

وتظهر مكة جغرافيًا على هيئة وادٍ ضيق تحيط به الجبال من مختلف الجهات، إذ يقع المسجد الحرام ضمن وادي إبراهيم في نطاق جبال السروات، داخل منطقة منخفضة نسبيًا تحف بها مرتفعات بارزة، من بينها جبل أبي قبيس شرقًا وجبل قعيقعان غربًا، إضافة إلى جبل النور وجبل ثور.

وتقع مكة وفقًا لموسوعة المملكة الصادرة عن مكتبة الملك عبدالعزيز العامة ضمن نطاق الدرع العربي، وهو أحد أقدم التكوينات الجيولوجية في غرب الجزيرة العربية، والمكوّن من صخور نارية قديمة أبرزها الجرانيت، وقد أسهم تشكّل الوادي في جعل الموقع ممرًا طبيعيًا للقوافل التجارية التي كانت تعبر الجزيرة العربية قديمًا.

ويرتبط هذا الوصف الجغرافي بما ورد في القرآن الكريم من تسمية المكان بـ”بكّة” في قوله تعالى: (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا)، حيث أشار عدد من علماء التفسير، منهم الطبري وابن كثير والقرطبي، إلى أن التسمية قد تعود إلى “البكّ” بمعنى الزحام، في دلالة على ازدحام الناس حول الكعبة المشرفة داخل هذا الوادي الضيق.

5

● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .

Source akhbaar24

زر الذهاب إلى الأعلى