طموحات إسكتلندا في كأس العالم على المحكّ أمام المغرب

▪︎ واتس المملكة
.
سجلت إسكتلندا انطلاقة قوية في كأس العالم لكرة القدم بالفوز في مباراتها الافتتاحية 1-صفر على هايتي ضمن المجموعة الثالثة، وانتزع مشجعوها الذين يشتهرون بلقب “جيش التارتان” إعجاب الجماهير في بوسطن، لكن عودتها إلى المدينة يوم الجمعة المقبل لمواجهة المغرب قد لا تسير في ذات الاتجاه.
وتمكن المغرب الذي فاجأ الجميع بوصوله إلى الدور قبل النهائي لكأس العالم قبل أربع سنوات، وتعادل 1-1 مع البرازيل، حاملة اللقب خمس مرات، في مباراته الافتتاحية، من أن يقلب موازين المجموعة.
وبما أن الفوز على إسكتلندا سيضمن لهم التأهل إلى الدور التالي برصيد أربع نقاط، وبالنظر إلى أسلوب لعبهم السلس وثقتهم بأنفسهم أمام البرازيل مقارنة بالأداء الباهت لإسكتلندا، فإن التشكيلة ستدخل المباراة كمرشحة مفضلة عن جدارة.
وقبل أربع سنوات، فاز المغرب، الذي سيشارك في استضافة كأس العالم لكرة القدم 2030 مع البرتغال وإسبانيا، على بلجيكا وإسبانيا والبرتغال في مسيرته غير المتوقعة نحو الدور قبل النهائي.
المغاربة أكثر كفاءة
ويبدو المغاربة هذه المرة أكثر كفاءة، حيث قام المدرب محمد وهبي، الذي تولى قيادة المنتخب قبل ثلاثة أشهر فقط وقاد المغرب إلى الفوز بكأس العالم تحت 20 عاما العام الماضي، بضخ دماء جديدة في الفريق من خلال ضم مجموعة من اللاعبين الشبان.
وقد برز أحدهم بالفعل في كأس العالم. فقد بدا لاعب الوسط أيوب بوعدي، البالغ من العمر 18 عاما، مرتاحا تماما في مواجهة البرازيل في أول مباراة دولية رسمية له بعد تحوله مؤخرا لتمثيل المغرب بدلاً من فرنسا.
وكان بوعدي، اللاعب الدولي السابق ضمن منتخب فرنسا للشباب، واثقًا من نفسه وهو يتحرك بأنحاء الملعب، باحثًا باستمرار عن لعب دور في أداء ملفت لا بد أن يكون مدرب إسكتلندا ستيف كلارك قد لاحظه جيدًا.
وفازت إسكتلندا بأول مباراة لها في كأس العالم منذ 36 عامًا عندما تغلبت على هايتي، لكن الضغط لكسر هذا النحس كان ملموسًا خلال معظم فترات المباراة الشاقة.
ووضعتهم النقاط الثلاث في صدارة المجموعة وخففت بشكل كبير من الضغط على لاعبي كلارك.
اللاعبون أكثر ارتياحًا
وقال ستيفن نايسميث مساعد مدرب منتخب إسكتلندا “أعتقد أن اللاعبين أصبحوا أكثر ارتياحًا. حققنا بعض الأهداف، وحققنا الآن فوزًا في مرحلة المجموعات بكأس العالم. جمعنا نقاطًا”.
وأضاف: “أعتقد ببساطة أنه كلما طالت مدة بقائك في البطولة، زادت درجة التآلف واستقرت الأمور. لذا، نعم، أتوقع أن يكون الجميع أكثر ارتياحًا يوم الجمعة”.
لكن رغم ذلك، لن يخلو الأمر من الضغط، حيث يتعين على إسكتلندا حصد نقطة واحدة على الأقل أمام المغرب إذا أرادت تجنب خوض مباراة مصيرية ضد البرازيل في الجولة الأخيرة.
● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source akhbaar24