دراسة: الساعة البيولوجية تتحكم في حرق الدهون.. وتوقيت الطعام مفتاح مكافحة السمنة

▪︎ واتس المملكة
.
كشفت دراسة نشرتها دورية “Nature Communications” أن توقيت تناول الطعام يؤثر مباشرةً في كفاءة حرق الدهون، إذ تنظّم الساعة البيولوجية نشاط الخلايا الدهنية البنية المسؤولة عن إنتاج الحرارة واستهلاك السعرات الحرارية، مما يفتح آفاقاً جديدة لمكافحة السمنة واضطرابات التمثيل الغذائي.
كشفت دراسة علمية نشرتها دورية “Nature Communications” أن توقيت تناول الطعام يؤثر في كفاءة حرق الدهون، إذ تنظّم الساعة البيولوجية للجسم نشاط الخلايا الدهنية البنية المسؤولة عن إنتاج الحرارة واستهلاك السعرات الحرارية، وهو ما يمهّد لتطوير أساليب غذائية جديدة للحد من السمنة واضطرابات التمثيل الغذائي.
الدهون البنية ومحرك استهلاك الطاقة
وفقاً لتقرير نشره موقع “Neuroscience News”، أوضحت الدراسة أن الجسم يعمل وفق إيقاع يومي ينظّم النوم والاستيقاظ وإفراز الهرمونات وعمليات الأيض، وأن نشاط الدهون البنية يتغير خلال اليوم، إذ تصبح أكثر قدرةً على إنتاج الحرارة وحرق الطاقة في أوقات محددة.
وتختلف الدهون البنية عن الدهون البيضاء التي تخزّن الطاقة؛ إذ تحتوي على أعداد كبيرة من الميتوكوندريا التي تستهلك السعرات الحرارية لإنتاج الحرارة، لا سيما عند التعرض للبرد، مما يجعلها عنصراً محورياً في تنظيم استهلاك الطاقة والحفاظ على وزن صحي.
الجينات تفسّر العلاقة بين توقيت الطعام والسمنة
أظهرت نتائج البحث أن بعض الجينات المنظِّمة للساعة البيولوجية تتحكم مباشرةً في قدرة الدهون البنية على حرق الطاقة، في حين يؤدي اضطراب الإيقاع اليومي إلى تراجع كفاءة هذه العملية.
ويرى الباحثون أن هذه النتائج قد تفسّر ارتفاع معدلات السمنة واضطرابات التمثيل الغذائي لدى الأشخاص الذين يعانون من السهر المزمن أو يعملون بنظام المناوبات الليلية، نتيجة اختلال التوافق بين الساعة البيولوجية ومواعيد تناول الطعام والنشاط اليومي.
ليست وصفة لإنقاص الوزن
أكد فريق الدراسة أن نتائجهم لا تعني أن تغيير مواعيد الوجبات وحده كافٍ لإنقاص الوزن، بل تشير إلى أن مواءمة توقيت تناول الطعام مع الساعة البيولوجية قد يكون عاملاً مساعداً ضمن نظام غذائي متوازن ونمط حياة صحي متكامل.
وشدّد الباحثون على ضرورة إجراء مزيد من الدراسات السريرية على البشر لتحديد أفضل توقيت للوجبات بما يتناسب مع احتياجات كل فرد. ويؤكد الخبراء في الوقت ذاته أن الحفاظ على مواعيد نوم واستيقاظ منتظمة، وممارسة النشاط البدني، واتباع نظام غذائي متوازن، يظل الركيزة الأساسية لدعم كفاءة التمثيل الغذائي وتعزيز صحة الجسم على المدى البعيد.
● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source sabq