أمير الرياض يدشّن مسابقة الأمير نايف لحفظ القرآن بجوائز تبلغ 3 ملايين ريال

▪︎ واتس المملكة

.

دشّن أمير منطقة الرياض الأمير فيصل بن بندر في قصر الحكم أعمال مسابقة الأمير نايف بن عبدالعزيز لحفظ القرآن الكريم في نسختها الأولى بمنطقة الرياض، المخصصة لمنسوبي ومنسوبات وزارة الداخلية وإمارات المناطق والقطاعات الأمنية، وتتوزع على 5 فروع بجوائز مالية يبلغ مجموعها 3 ملايين ريال.

دشّن صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، في قصر الحكم، أعمال مسابقة الأمير نايف بن عبدالعزيز -رحمه الله- لحفظ القرآن الكريم في منطقة الرياض، في نسختها الأولى التي تنظمها وزارة الداخلية على مستوى مناطق المملكة.

بدأ الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم ألقى الأمير فيصل بن بندر كلمةً أعرب فيها عن سعادته بتدشين المسابقة، مؤكداً أن «الاهتمام بالقرآن الكريم نهج هذه البلاد المباركة ودستورها، والعناية به وبأهله»، وأن المسابقة تعنى بحفظ القرآن الكريم وتعزيز العمل به في مختلف المجالات، لما يتضمنه من تعاليم وأحكام تُعين العاملين على أداء واجبهم.

ورفع سموه الشكر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظهما الله- على عنايتهما بالقرآن الكريم وأهله، مقدماً شكره لسمو وزير الداخلية على دعمه واهتمامه بهذه المسابقة.

وقال سموه: «رحم الله سمو الأمير نايف بن عبدالعزيز رحمةً واسعة، الذي تحمل اسمه هذه المسابقة تقديراً لعنايته -رحمه الله- بكتاب الله وحرصه على دعم البرامج التي تعزز حفظه والعناية بأهله، فلقد كان القرآن الكريم حاضراً في مسيرته وعمله ونهجه طيلة حياته وأبان توليه وزارة الداخلية».

وقدّم سموه الشكر للعاملين والقائمين على المسابقة، متمنياً التوفيق للمتسابقين والمشاركين، وأن يحفظ الله المملكة ويديم عليها أمنها واستقرارها.

عقب ذلك، ألقى عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة المشرف العام على المسابقة الشيخ الدكتور عبدالسلام بن عبدالله السليمان كلمةً أعرب فيها عن شكره وتقديره لأمير منطقة الرياض على تدشينه أعمال المسابقة، مثمّناً الدعم المستمر الذي تحظى به المسابقة وحفظة كتاب الله من القيادة الرشيدة.

وأكد الشيخ السليمان أن المسابقة تهدف إلى ترسيخ مكانة القرآن الكريم امتداداً لنهج المملكة الثابت في خدمته منذ تأسيسها، ودعم المبادرات والمشروعات التي تعنى بالقرآن حفظاً وتعليماً ونشراً وتشجيعاً لأهله، إلى جانب تعزيز الأمن الفكري والاستقامة السلوكية في المجتمع. وأفاد بأن المسابقة تحمل اسم الأمير نايف بن عبدالعزيز -رحمه الله- تقديراً لجهوده الكبيرة في خدمة القرآن الكريم والعناية به وبأهله خلال مسيرته في وزارة الداخلية.

وبعد استماع سموه والحضور لتلاوة أحد المتسابقين، دشّن الأمير فيصل بن بندر المسابقة رسمياً إيذاناً بانطلاق التصفيات في منطقة الرياض.

وتستهدف مسابقة الأمير نايف بن عبدالعزيز -رحمه الله- لحفظ القرآن الكريم، في نسختها الأولى، منسوبي ومنسوبات وزارة الداخلية وإمارات المناطق والقطاعات الأمنية في مختلف مناطق المملكة، وتشجيعهم على حفظ القرآن الكريم وتلاوته بإتقان، وهي موزعة على 5 فروع بجوائز مالية يبلغ مجموعها 3 ملايين ريال.

وتأتي المسابقة وفاءً لجهود الأمير نايف بن عبدالعزيز -رحمه الله- الذي قاد وزارة الداخلية سنوات طويلة، وعنايته بكتاب الله وحرصه على دعم البرامج التي تعزز حفظه والعناية بأهله، إيماناً منه بأن القرآن الكريم أساس لبناء الإنسان الصالح، ودعامة مهمة لتعزيز الأمن الفكري والاستقامة السلوكية في المجتمع.

● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .

Source sabq

زر الذهاب إلى الأعلى