زيلينسكي يكشف تفاصيل عمليات «فيفالدي» و«فيليس» ويطالب بمزيد من صواريخ باتريوت

▪︎ واتس المملكة

.

كشف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي تنفيذ ثلاث عمليات عسكرية بارزة، بينها عمليتا “فيفالدي” و”فيليس”، أسفرت عن استعادة أكثر من 1,000 كلم² وتعزيز المواقع قرب كوبيانسك ودونيتسك، مستخدمة أنفاق خطوط الغاز للتقدم خلف القوات الروسية، مع تجديد مطالبته بصواريخ باتريوت ودعم دفاعي غربي أوسع.

كشف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، عبر تدوينة على منصة «إكس»، أن القوات الأوكرانية نفذت ثلاث عمليات عسكرية بارزة خلال العام الحالي، أسهمت في تعزيز مواقعها على الجبهة واستعادة أراضٍ واسعة، مشيرًا إلى أن توفير مزيد من الدعم العسكري الغربي، خصوصًا صواريخ «باتريوت» ومنظومات الدفاع الجوي، كان سيمنح كييف موقفًا تفاوضيًا أفضل.

وأوضح زيلينسكي أن العمليات الثلاث شملت: تحركًا لقوات الاقتحام الجوي استعادت خلاله أكثر من 800 كيلومتر مربع، وعملية «فيفالدي» في مقاطعة دونيتسك التي أسفرت عن استعادة أكثر من 200 كيلومتر مربع، إضافة إلى عملية «فيليس» التي ينفذها الفيلق الثاني للحرس الوطني الأوكراني «خارتيّا» على محور كوبيانسك.

وأضاف الرئيس الأوكراني أن عملية «فيليس» تستهدف تعزيز مواقع قوات بلاده قرب كوبيانسك وإحباط التحركات الروسية في المنطقة، معتبرًا أن وضع القوات الأوكرانية على الجبهة هو الأقوى منذ فترة طويلة. وربط ذلك بضرورة مواصلة الدعم العسكري في ظل استمرار الهجمات الروسية والحاجة إلى حماية المدن والبنية التحتية.

تقدم أوكراني عبر أنفاق الغاز

تكتسب عملية «فيليس» أهمية خاصة بسبب الأسلوب الذي استخدمته القوات الأوكرانية للتقدم خلف المواقع الروسية؛ إذ قال زيلينسكي إن قواته تحركت لمسافة تجاوزت 15 كيلومترًا عبر أنفاق خطوط الغاز، في محاولة للوصول إلى مواقع الخصم وتنفيذ هجمات من اتجاه غير متوقع.

وذكر زيلينسكي، نقلًا عن إحاطة تلقاها من القادة العسكريين، أن القوات الأوكرانية قتلت أكثر من 100 عسكري روسي وأسرت أكثر من 30 آخرين خلال العملية، وفق النتائج الأولية المُعلنة.

وتشير تقارير أوكرانية إلى أن القوات الروسية أن استخدمت أنابيب الغاز للتحرك بصورة خفية في محيط كوبيانسك، قبل أن تطور القوات الأوكرانية أسلوبًا مماثلًا، وفق ما أوردته مجموعة الرصد العسكري الأوكرانية «ديب ستيت».

«فيفالدي» في دونيتسك

أما عملية «فيفالدي»، فتتركز في شمال مقاطعة دونيتسك، حيث قالت القيادة الأوكرانية إنها تهدف إلى إحباط خطط روسية للتقدم نحو العمق الخلفي للتجمع العمراني الذي يضم سلوفيانسك وكراماتورسك، وتثبيت المواقع الدفاعية في هذا القطاع.

وكانت الرئاسة الأوكرانية قد أعلنت في سبتمبر أن العملية أسهمت في استعادة السيطرة على أراضٍ وإجبار القوات الروسية على إعادة نشر تعزيزات في قطاعات أخرى.

وفي مطلع أكتوبر، قال زيلينسكي إن القوات الأوكرانية استعادت ما بين 125 و140 كيلومترًا مربعًا خلال العملية آنذاك، قبل أن تتواصل العمليات العسكرية، وفق ما أوردته «رويترز».

وتأتي هذه التحركات في وقت لا تزال فيه السيطرة على الأراضي ومواقع الإمداد والتحصينات عنصرًا رئيسيًا في المواجهات، إذ لا تقتصر أهداف العمليات على استعادة المساحات الجغرافية، بل تشمل أيضًا تحسين المواقع الدفاعية وعرقلة تحركات القوات الروسية.

الدفاع الجوي ورقة في الحسابات العسكرية

شدد زيلينسكي على أن تعزيز الدفاعات الجوية الأوكرانية يظل أولوية قصوى، مطالبًا الشركاء بتوفير مزيد من صواريخ «باتريوت» وغيرها من وسائل اعتراض الهجمات الروسية.

وتزامنت تصريحاته مع هجمات روسية استهدفت العاصمة كييف، أدت إلى سقوط قتلى وجرحى وأضرار في مبانٍ سكنية ومنشآت تعليمية وطبية، وفق مسؤولين أوكرانيين. كما دعا زيلينسكي حلفاء بلاده إلى تسريع إمدادات الدفاع الجوي، محذرًا من أن تأخر وصولها يترك المدن عرضة لمزيد من الضربات، وفق ما نقلته «رويترز».

ويرى الرئيس الأوكراني أن تحسين الوضع الميداني وتوفير قدرات دفاعية أكبر يمكن أن يعززا موقف بلاده في أي مفاوضات مقبلة. غير أن التصريحات بشأن التقدم العسكري والخسائر المعلنة تظل منسوبة إلى الجانب الأوكراني، ولا تعني في حد ذاتها حدوث تحول حاسم في مسار الحرب.

● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .

Source sabq

زر الذهاب إلى الأعلى