الاحتلال الإسرائيلي يشن عملية عسكرية واسعة في الضفة الغربية

▪︎ واتس المملكة
.
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس (الجمعة)، إطلاق عملية عسكرية واسعة في الضفة الغربية المحتلة، تتضمن عمليات تفتيش وهدم مبانٍ واعتقال مشتبه بهم، عقب مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة ثلاثة آخرين، في هجوم نفذه مسلحان فلسطينيان قرب الخليل، قبل أيام من الانتخابات التشريعية الإسرائيلية المقررة الثلاثاء المقبل.
وتوجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، برفقة عدد من حلفائه من اليمين المتطرف، إلى مدينة الخليل التي فرضت السلطات الإسرائيلية إغلاقًا عليها، فيما أعلن الجيش وجهاز الأمن الداخلي “الشاباك” تنفيذ عمليات تفتيش واستجواب لمشتبه بهم بهدف تحديد مواقع ما وصفاه بالبنى التحتية الإرهابية وتفكيكها.
مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة 3 في اشتباك مع مسلحين فلسطينيين قرب الخليل
وأوضح بيان مشترك أن العمليات تشمل عشرات المواقع، وهدم منشآت تعتبرها إسرائيل غير قانونية وتشكل خطرًا أمنيًا، متوقعًا استمرار العملية عدة أيام.
وكان مسلحان فلسطينيان قد اشتبكا مع القوات الإسرائيلية قرب حاجز فرش الهوى في الخليل، قبل أن تقتلهما القوات. وأعلن الجيش لاحقًا مقتل جنديين وإصابة ثلاثة آخرين خلال المواجهة. وأشاد نتنياهو باستجابة الجنود، قائلًا إنهم منعوا هجومًا كان يمكن أن يكون أكبر، وأمر بفرض إغلاق في الضفة الغربية وتنفيذ حملات اعتقال واسعة.
وخلال زيارته للخليل، قال نتنياهو إنه ووزير الدفاع يسرائيل كاتس يدرسان تنفيذ عملية عسكرية واسعة لم تشهد المنطقة مثيلًا لها منذ حرب عام 1967. وأضاف أن القوات ستدخل الحي الذي انطلق منه المهاجمان، وتُجلي السكان، وتفتش المنازل وتدمر ما وصفه بالبنية التحتية للمسلحين.
وأشار إلى إمكانية تطبيق نموذج العمليات التي بدأت في مخيمات شمال الضفة الغربية في يناير 2025، وأسفرت عن نزوح عشرات الآلاف من الفلسطينيين من مخيمات جنين وطولكرم.
وفي تصعيد للمواقف، دعا وزير المالية بتسلئيل سموتريتش إلى شن حملة عسكرية في الضفة الغربية “تمامًا كما في غزة”، تشمل تفكيك السلطة الفلسطينية وجمع الأسلحة والقضاء على المسلحين، كما أمر بهدم صف من المباني الفلسطينية قرب موقع الهجوم. وطالب وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير بتفكيك السلطة الفلسطينية ونزع سلاحها، محذرًا من اندلاع حرب جديدة في المنطقة.
في المقابل، دعت منظمة “بتسيلم” الحقوقية الإسرائيلية إلى منع التهجير القسري للفلسطينيين والعقاب الجماعي والتدمير الواسع في الخليل. كما أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن قلقه من الإغلاقات الإسرائيلية وتأثيرها على سبل عيش الفلسطينيين، داعيًا جميع الأطراف إلى وقف العنف.
وتأتي التطورات وسط تصاعد التوتر في الضفة الغربية منذ اندلاع الحرب في غزة عام 2023. ووفق وكالة فرانس برس، قُتل ما لا يقل عن 1113 فلسطينيًا برصاص جنود أو مستوطنين إسرائيليين خلال هذه الفترة، فيما تشير بيانات إسرائيلية إلى مقتل 49 إسرائيليًا في هجمات فلسطينية أو مواجهات مع القوات الإسرائيلية.
● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source akhbaar24