أمانة الطائف تطور منهجيات العمل التطوعي وتعزز المشاركة المجتمعية

▪︎ واتس المملكة

.

تواصل أمانة الطائف تنفيذ مبادرات تطوعية ومجتمعية تستهدف تحسين جودة الحياة وتحقيق مستهدفات رؤية 2030، عبر إشراك الشباب والأسر والمتطوعين في تجميل الأحياء وتحسين المشهد الحضري وتطوير الحدائق، ودعم الأسر المنتجة، وبناء شراكات مع القطاع غير الربحي لتعزيز المشاركة المجتمعية والاستدامة البيئية.

تواصل أمانة محافظة الطائف جهودها في مجال تعزيز المشاركة المجتمعية ضمن استراتيجيتها لدعم التنمية المستدامة، وتنظيم العمل التطوعي وفق مسارات متنوعة تحقق الأهداف المحددة في رؤية المملكة 2030، وقد راعت الأمانة في مبادراتها التطوعية التطوير المستمر بما يسهم في تحسين جودة الحياة في الأحياء السكنية، وأشركت أعداداً كبيرة من الشباب والشابات في أعمال الارتقاء بجمالية المدينة وتحسين المشهد الحضري في عدد من المواقع الحيوية، وسعت إلى تنمية الوعي بأهمية المحافظة على عطاءات التنمية، وإشراك المجتمع في تطوير الأحياء والمرافق العامة، بما يعزز الشعور بالمسؤولية تجاه البيئة الحضرية والمجتمع.

بيئة حضرية متجددة

عملت الأمانة على تحويل مساحات غير مستغلة في المدينة إلى مناطق نشطة، في إطار جهود تطوير الحدائق والتدخلات الحضرية، سعياً لخلق بيئة حضرية متجددة ومستدامة تعزز الصحة والسعادة، وتمنح السكان فرصة للاستمتاع بأماكن خضراء ومساحات مفتوحة في مجتمعات مبتهجة. وأشركت الأمانة المتطوعين والمتطوعات في أعمال زراعة النباتات والشتلات ضمن مشاريع تجديد الحدائق والمتنزهات العامة، بما يمنح الأفراد استشعار البيئة ويعزز التواصل المجتمعي والنشاط البدني، ويسهم في تعزيز الجذب السياحي والاستدامة البيئية في مدينة الورد.

جهود احترافية

عززت الأمانة الشراكة بين القطاع البلدي والمجتمع المحلي من خلال تحفيز الممارسات الاحترافية في المشاركة المجتمعية، وبناء جسور التعاون والتكامل لتحقيق الأهداف المشتركة. وعملت على تطوير أدوات ومنهجيات مستدامة لتعزيز المشاركة الفاعلة، مع تقدير المبادرات والمساهمات المجتمعية والاحتفاء بها، وتيسير التطوع البلدي وتشجيع المبادرات الناجحة، وتجسير الفجوة بين المبدعين وصناعة القرار وموارد المدينة. كما تحرص الأمانة على تسخير الدعم اللازم للمبادرات المجتمعية المتميزة وتكريم المتطوعين والمتطوعات في احتفاءات تعزز التنافس بين المشاركين وتدعم ثقافة العمل التطوعي.

دعم الأسر المنتجة

لم تغفل أمانة الطائف عن دعم الفئات الأكثر احتياجاً، إذ عملت على تمكين الأسر المنتجة من ممارسة أنشطتها في بيئة منظمة ومهيأة، من خلال توفير منافذ بيع ووحدات عرض لممارسة الأنشطة الصغيرة، مما أسهم في توسيع فرص التسويق لهذه الفئات وتعزيز حضور منتجاتها في الأكشاك ومنافذ البيع في الحدائق والساحات والأسواق. وأتاح ذلك للأسر المنتجة فرصاً متنوعة لتسويق منتجاتها وتطوير أعمالها ضمن بيئة تنظيمية تدعم العمل الحر وتسهّل الوصول إلى السوق.

روح العطاء والمواطنة

تهدف المبادرات التطوعية للأمانة إلى تعزيز روح العطاء والمواطنة، وتتعاون في تنفيذها مع الجهات الحكومية والخاصة بمشاركة أفراد المجتمع من مختلف الفئات العمرية. وقد سجّلت الأمانة تنامياً ملحوظاً في عدد الفرص التطوعية وارتفاعاً متواصلاً في أعداد المسجلين، مما أسهم في ترسيخ قيم المشاركة المجتمعية. وتواصل الأمانة تنفيذ برامج ومبادرات نوعية بالتعاون مع شركاء من مختلف القطاعات لتحقيق أثر مجتمعي مستدام.

تمكين الأفراد والقطاع غير الربحي

أثمرت الجهود التطوعية عن تمكين الأفراد من الإسهام الفعال في تطوير المدينة وتعزيز العمل المجتمعي وتقديم خدمات مميزة للمستفيدين. ويبرز دور القطاع غير الربحي بوصفه شريكاً فاعلاً للأمانة في توسيع مجالات الشراكة المجتمعية، ودعم المبادرات التنموية التي تسهم في أنسنة المدن والارتقاء بجودة الحياة. وتولي الأمانة الشراكات المجتمعية اهتماماً بالغاً، سعياً لتمكين القطاع غير الربحي وتفعيل الاستفادة من المرافق والأماكن العامة، إذ يمثّل التعاون مع الجمعيات ومؤسسات هذا القطاع ركيزة محورية لتطوير المبادرات النوعية وتعظيم أثرها المجتمعي.

● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .

Source sabq

زر الذهاب إلى الأعلى