“ترامب” يهدد “زيلينسكي” بعواقب وخيمة ويجبره على إبرام صفقة استسلام مع روسيا

▪︎ واتس المملكة

.

دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب أوكرانيا إلى السعي لإبرام اتفاق ينهي الحرب مع روسيا، مؤكداً أن موسكو باتت تملك اليد العليا في القتال وأن الشعب الأوكراني لن يتحمل مزيداً من العمليات القتالية، فيما يزور المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف موسكو الأربعاء بعد لقائه زيلينسكي في أوسلو.

طالب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، أوكرانيا بالتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب مع روسيا، محذراً من أن الأوضاع ستزداد سوءاً إن لم تُبدِ كييف إرادة حقيقية للتسوية.

وقال ترامب للصحفيين في المكتب البيضاوي: «يجب أن ترغب أوكرانيا في تسوية هذه الحرب»، مؤكداً أنه من غير المرجح أن يتحمل الشعب الأوكراني المزيد من العمليات القتالية، وأن على زيلينسكي إبرام صفقة.

وأضاف ترامب مجيباً عن أسئلة الصحفيين في البيت الأبيض: «عليه إبرام صفقة، لأنني أعتقد أن العبء سيستمر على الشعب»، مشيراً إلى أن موسكو تمتلك اليد العليا في القتال، بقوله: «روسيا آلة كبيرة، وهي تواصل التقدم بلا هوادة، وهذا ما فعلته، لقد استولت على مساحة كبيرة جداً من الأراضي».

وحذّر الرئيس الأميركي من تداعيات استمرار الحرب، قائلاً: «يجب أن تكون لدى زيلينسكي الإرادة لإنهاء هذه الحرب، وإن لم يكن الأمر كذلك، فستسوء الأمور كثيراً».

وانتقد ترامب حجم الدعم الأميركي المقدَّم لكييف، إذ قال: «لقد قدمنا الكثير جداً لأوكرانيا، ولم نحصل في المقابل على شيء سوى ديزل مرتفع الثمن»، مجدداً دعوته كييف للكفّ عن ضرب مصافي النفط الروسية.

وعلى صعيد الدبلوماسية، زار المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف أوسلو، الثلاثاء، لإجراء محادثات مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، سعياً إلى إنهاء الحرب المستمرة منذ أربع سنوات بين روسيا وأوكرانيا. وأفادت وكالة «تاس» الروسية للأنباء نقلاً عن مصدر بأن ويتكوف سيزور روسيا الأربعاء، فيما أعلن الكرملين مؤخراً أمله في ترتيب لقاء قريب بين ويتكوف والرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وتصاعدت حدة انتقادات ترامب لنظيره الأوكراني منذ الأسبوع الماضي، في وقت يُعلن فيه استعداده للقاء بوتين. وتشهد العلاقات بين كييف وواشنطن توتراً منذ أن خفّف ترامب جزئياً العقوبات لإبرام اتفاق مع بوتين بشأن إمدادات الديزل.

● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .

Source sabq

زر الذهاب إلى الأعلى