رسالة من الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم إلى أبناء الخليج

▪︎ واتس المملكة
.
وجّه الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم رسالة إلى أبناء الخليج، أكد فيها عمق الروابط التاريخية والاجتماعية التي تجمع شعوب المنطقة، داعيًا إلى تعزيز التقارب والتعاون وتنسيق الجهود وإدارة الاختلافات بما يخدم المصالح المشتركة.
واستعرض في رسالته التحولات التي شهدتها دول الخليج، من مدن بسيطة وموانئ صيد متواضعة إلى حواضر عالمية ومراكز للاستثمار والملاحة، مشيرًا إلى أن هذه النهضة اقترنت بالحفاظ على الهوية والثقافة والأصالة، وبناء الإنسان وترسيخ محبة الأوطان وقيم التعايش والتسامح.
روابط لا تفرقها ساحات الإعلام
وشدد الشيخ محمد بن راشد على أن ما يجمع أبناء الخليج من تاريخ وجغرافيا وأنساب ومصالح مشتركة أكبر من محاولات التفريق، وقال: «لن تجمعنا ساحات الجغرافيا والتاريخ والدم وتفرقنا ساحات الإعلام»، مؤكدًا أن حسابات التواصل والأجندات الضيقة لا ينبغي أن تفرق شعوبًا تجمعها التنمية والطموحات الواحدة.
ووصف الخليج بأنه شجرة عظيمة تعددت أغصانها، لكن أصلها وجذرها وماءها ومصيرها واحد، موضحًا أن تقارب الطموحات والثروات وهمّة أبناء الخليج يحوّل المستحيلات إلى مشاريع قابلة للتحقق.
التعاون مع احترام خصوصية التجارب
وأوضح أن دعوته لا تتعلق باتحاد بين الدول أو تجاهل خصوصية تجاربها، وإنما بتقاربها وتعاونها وتقوية مؤسساتها وتنسيق جهودها، مشددًا على أن القوة تكمن في تنوع التجارب وإدارة الاختلافات بما يخلق زخمًا حضاريًا جديدًا في المنطقة.
وأكد أن «الوحدة ليست في فتح الحدود، بل في اجتماع القلوب»، وأن الأنهار المختلفة حين تصب في بحر واحد لا تفقد أسماءها، بل تخلق فرصًا للثروة والقوة.
واختتم رسالته بالتعبير عن تفاؤله بمستقبل الخليج وأجياله ومشاريعه، داعيًا إلى أن يبقى الخليج وشعبه واحدًا، ومرددًا: «أنا الخليجي وأفتخر إني خليجي»، وسائلًا الله أن يحفظ الخليج ويديم عزه ومجده وازدهاره.
● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .