صاعقة رعدية تودي بحياة طالب ثانوي خلال نزهة برية في المجاردة

▪︎ واتس المملكة

.

فُجع طلاب ومعلمو مدرسة جابر بن حيان الثانوية بمحافظة المجاردة بوفاة الطالب هاني مساء الجمعة إثر صاعقة رعدية أثناء نزهة برية مع زملائه في مركز خميس حرب، فيما أُصيب طالب آخر. وقدّم مدير المدرسة ومعلموها العزاء لأسرة الفقيد، وسط تجديد التحذيرات من مخاطر الصواعق الرعدية.

عاد طلاب مدرسة جابر بن حيان الثانوية بمحافظة المجاردة إلى مقاعدهم الدراسية اليوم والحزن بادٍ على محياهم، إثر فقدهم زميلهم «هاني» مساء الجمعة في حادثة صاعقة رعدية أثناء نزهة برية، فجعت زملاءه ومعلميه.

وروى أحد شهود العيان والناجين من الصاعقة لـ«» تفاصيل الحادثة قائلاً: «خرجنا في نزهة برية على مرتفع برمال مركز خميس حرب عصر الجمعة، وعَلِقت مركبتنا فترجّلنا منها لمحاولة إخراجها، والجوّ ملبّد بالغيوم ولم يهطل المطر بعد».

وأضاف: «في لحظة لم تكن في الحسبان، ضربت صاعقة رعدية الموقع الذي كنا فيه، فقدنا معها الوعي جميعاً لدقائق. وحين عاد إليّ وعيي، وجدت من كان على يساري قد سقط أسفل المرتفع، ووجدت «هاني» على يميني مستلقياً دون حراك، إلى جانب أحد زملائنا الآخرين في الحال ذاتها».

وتابع الشاهد: «لأن موقع الحادثة غير مخدوم بشبكات الاتصالات، توجّهت إلى المتواجدين في المنطقة القريبة الذين هبّوا للمساعدة فوراً، وتم نقل المصابَين في سيارتين إلى مركزين صحيين لم يكونا قريبَين، لنتفاجأ بوفاة «هاني»، فيما تعرّض صديقنا الآخر لإشعاعات البرق أثّرت على وعيه وعلى إحدى عينيه».

وخيّم الحزن اليوم على عموم المدرسة من معلمين وطلاب، ولا سيما زملاء الفقيد في الصف الثالث الثانوي «ج»، الذين أكدوا أنه كان يتمتع بخلق رفيع وهدوء وحب للآخرين، مشيرين إلى أنه فقد والدته في طفولته المبكرة.

وحضر مدير المدرسة الدكتور سعد غازي مع عدد من المعلمين إلى مقر العزاء، وقدّموا واجب العزاء لأسرة الفقيد، مؤكدين أن مصابهم في «هاني» لا يقلّ عن مصاب أسرته، داعين له بالمغفرة والرحمة ولذويه بالصبر والسلوان.

وفي السياق ذاته، كانت الجهات المختصة قد أطلقت تحذيرات عدة من الخروج أوقات الأمطار والصواعق الرعدية، ودعت إلى اتخاذ تدابير السلامة، أبرزها: عدم استخدام الهاتف الجوال خلال العواصف الرعدية، والبحث عن مكان آمن كالسيارات أو المباني المحمية، وتجنّب المباني غير المحمية والأشجار المنعزلة على قمم التلال والخيام والاقتراب من أسلاك الأسوار المعدنية.

وللحماية من الصواعق، يُستعان بمانعات الصواعق التي تُفرّغ التيار الكهربائي إلى الأرض، كما يُحذَّر من الجلوس قرب الأشجار العالية التي تعلو سطوح المنازل، إذ تُعدّ من المواقع الطبيعية الأكثر عرضة للصواعق. وتجدر الإشارة إلى أن الصاعقة الرعدية تتسبب في تفريغ جهد كهربائي بالغ الارتفاع يصل إلى عدة ملايين فولت.

● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .

Source sabq

زر الذهاب إلى الأعلى