إنتاج أعضاء "المجلس الدولي للتمور" يبلغ 6 ملايين طن سنويًا

▪︎ واتس المملكة

.

أكد وزير البيئة والمياه والزراعة رئيس مجلس أعضاء المجلس الدولي للتمور، م. عبدالرحمن الفضلي، أن الدول الأعضاء في المجلس تمثل نحو 60% من الإنتاج العالمي للتمور، بإنتاج سنوي يقارب 6 ملايين طن، مشيرًا إلى أن القطاع العالمي شهد نموًا متزايدًا خلال السنوات الخمس الماضية، مع ارتفاع الصادرات بنحو 6%.

نمو الصادرات يأتي مدفوعًا بتغير أنماط الاستهلاك وتزايد الطلب

وأوضح الفضلي، خلال أعمال الدورة السادسة لمجلس أعضاء المجلس الدولي للتمور، التي عُقدت اليوم (الأحد)، في العاصمة العُمانية مسقط، أن نمو الصادرات يأتي مدفوعًا بتغير أنماط الاستهلاك وتزايد الطلب على المنتجات الغذائية ذات القيمة الصحية، معتبرًا ذلك فرصة استراتيجية للمجلس لربط قدرات الدول الأعضاء وخبراتها بنمو الطلب العالمي، وتعزيز دوره في تطوير الإنتاج والتصنيع والتسويق ورفع تنافسية التمور ومنتجاتها في الأسواق العالمية.

وأشار إلى أن قطاع النخيل والتمور يشهد مرحلة مهمة من التحول، تتجاوز تنمية الإنتاج إلى تعظيم القيمة، ورفع التنافسية، وتطوير الأسواق والصناعات، وتعزيز الاستدامة، لافتًا إلى الإمكانات التي يمتلكها القطاع للإسهام في تعزيز الأمن الغذائي، ودعم الاستدامة الزراعية، ورفع كفاءة استخدام الموارد، وتوفير فرص اقتصادية وتنموية مستدامة، بما يرسخ مكانة التمور بوصفها قطاعًا غذائيًا واقتصاديًا تتزايد أهميته عالميًا.

وبيّن أن المجلس حقق منذ تأسيسه، وبدعم وتعاون الدول الأعضاء، العديد من المنجزات، وعمل على ترجمة قرارات مجلس الأعضاء إلى خطوات عملية وتنفيذية أسهمت في تطوير قطاع النخيل والتمور على مختلف المستويات.

وأكد أن اعتماد الخطة الاستراتيجية خلال الاجتماع غير العادي المنعقد في الربع الأول من العام الحالي يمثل خطوة مهمة نحو وضع إطار واضح لتوجيه أعمال المجلس وتحديد أولوياته خلال المرحلة المقبلة، والانتقال من التخطيط إلى التنفيذ ومن الأهداف إلى النتائج.

وأضاف أن الدورة الحالية تأتي امتدادًا لهذه الجهود عبر اتخاذ القرارات التي تمكّن المجلس من أداء دوره بفاعلية أكبر، وتحويل أهداف الخطة الإستراتيجية إلى واقع عملي يفتح آفاقًا جديدة لنمو قطاع التمور عالميًا في مجالات الإنتاج والتصنيع والتسويق، مؤكدًا أن تحقيق هذه المستهدفات يتطلب مزيدًا من التعاون والتنسيق وتبادل الخبرات والتجارب وتوحيد الجهود.

وشهدت الدورة انتخاب الهيئة التنفيذية للدورة المقبلة، مع استمرار المملكة في رئاستها، واختيار سلطنة عُمان ممثلًا لإقليم دول الخليج واليمن، والأردن ممثلًا لإقليم الشرق الأدنى، وليبيا ممثلًا لإقليم شمال أفريقيا، كما رحب المجلس بانضمام المغرب وليبيا إلى عضويته.

واعتمد مجلس الأعضاء آلية احتساب المساهمات المالية للدول الأعضاء في ميزانية المجلس، ووافق على تمديد فترة عمل اللجان المتخصصة لدورة إضافية، لاستكمال مهامها وبرامجها الفنية والاستفادة من الخبرات المتراكمة في مجالات اختصاصها.

من جانبها، أكدت المدير التنفيذي للمجلس الدولي للتمور الأميرة سارة بنت بندر بن عبدالعزيز، تطلع المجلس إلى أن يكون مرجعًا دوليًا موثوقًا للمعرفة والمعايير، ومنبرًا تتكامل فيه خبرات الدول الأعضاء ومصالحها، مشيرة إلى حرص المجلس على أن تكون احتياجات الدول الأعضاء أساسًا لاختيار مشروعاته وتحديد أولوياته.

● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .

Source akhbaar24

زر الذهاب إلى الأعلى