العلا تحتفي باليوم الدولي للتراث الثقافي غير المادي.. حرف ومعارف تتوارثها الأجيال

▪︎ واتس المملكة
.
تحتفي محافظة العلا باليوم الدولي للتراث الثقافي غير المادي، الذي يوافق السابع عشر من أكتوبر من كل عام، مستحضرة موروثًا ثقافيًا يعكس عمقها التاريخي وخصوصية مجتمعها المحلي، ويتجلى في العادات والتقاليد والحرف والمعارف الشعبية التي توارثتها الأجيال.
تحتفي محافظة العلا باليوم الدولي للتراث الثقافي غير المادي، الذي يوافق السابع عشر من أكتوبر من كل عام، مستحضرة موروثًا ثقافيًا يعكس عمقها التاريخي وخصوصية مجتمعها المحلي، ويتجلى في العادات والتقاليد والحرف والمعارف الشعبية التي توارثتها الأجيال.
وتتميز العلا بإرث حضاري يمتد آلاف السنين، تعاقبت خلاله حضارات تركت شواهدها في المواقع الأثرية والنقوش التاريخية، فيما تعكس الممارسات الثقافية المتوارثة جوانب من علاقة الإنسان بالمكان، وما ارتبط بها من أنماط الحياة والتقاليد الاجتماعية التي أسهمت في تشكيل الهوية المحلية.
وتتنوع مظاهر التراث الثقافي غير المادي في العلا بين الحرف اليدوية، والفنون الشعبية، والمرويات الشفهية، والمعارف الزراعية التقليدية، وعادات الضيافة والمناسبات الاجتماعية، وهي مظاهر تعكس خبرات السكان وتفاعلهم مع بيئتهم، وتشكّل رصيدًا معرفيًا تتناقله الأجيال.
وفي إطار الحفاظ على هذا الموروث، تنفذ الهيئة الملكية لمحافظة العلا برامج ومبادرات تُعنى بصون التراث الثقافي، ودعم الحرفيين وتنمية مهاراتهم، وإحياء الحرف والفنون التقليدية، مع إتاحة الفرص أمام الأجيال الجديدة لاكتساب المعارف والخبرات المرتبطة بها.
ويمثل المجتمع المحلي محورًا رئيسًا في هذه الجهود بوصفه الحاضن للممارسات والمعارف المتوارثة، فيما تسهم الفعاليات والتجارب الثقافية في المحافظة في التعريف بالموروث المحلي، وإتاحة الفرصة للزوار للتعرف على الحرف والفنون والتقاليد.
ويهدف اليوم الدولي، الذي اعتمدته منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو»، إلى رفع الوعي بأهمية صون التراث الثقافي غير المادي، وإبراز دوره في حماية التنوع الثقافي وتعزيز التفاهم بين الشعوب، وتشجيع المجتمعات على نقل معارفها وممارساتها التقليدية إلى الأجيال القادمة.



● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source sabq



