مركز الملك سلمان للإغاثة يطلق مشروعين لـ486 بنيجيريا ويعيد تأهيل 49 مدرسة بسوريا

▪︎ واتس المملكة
.
أعاد مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية تأهيل 49 مدرسة متضررة في حلب وريف دمشق وحمص وإدلب ضمن برنامج استعادة الأصول التعليمية في سوريا، ليستفيد منها أكثر من 50 ألف طالب وطالبة، مع تجهيزها بالأثاث والتجهيزات التعليمية ومنظومات الطاقة الشمسية وتحسين المرافق الأساسية.
دشن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس، المشروع التطوعي العام للدعم والتأهيل النفسي بالتزامن مع اليوم العالمي للصحة النفسية في ولاية كانو بجمهورية نيجيريا الاتحادية، والمقام خلال الفترة من 10 وحتى 16 أكتوبر الجاري، بمشاركة (3) متطوعين من مختلف التخصصات، وبالتعاون مع جمعية المودة للتنمية الأسرية.
وقدّم الفريق التطوعي التابع للمركز منذ بدء الحملة جلسات إرشادية متخصصة، استفاد منها (436) فردًا.
ويأتي ذلك ضمن البرامج والجهود الإنسانية التي تقدمها المملكة العربية السعودية عبر مركز الملك سلمان للإغاثة؛ لتقديم الدعم النفسي للفئات المحتاجة والمتضررة في شتى أرجاء المعمورة.
كما دشن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس مشروع التمكين الاقتصادي التطوعي في ولاية كانو بجمهورية نيجيريا، والمقام خلال الفترة من (10) وحتى (16) أكتوبر 2026م، وبالتعاون مع جمعية المودة للتنمية الأسرية.
ويستهدف المشروع تمكين وتدريب (50) امرأة في مجال الخياطة عبر تزويدهن بالمهارات الفنية والعملية اللازمة، وذلك لتأهيلهنّ بشكل متكامل للالتحاق بسوق العمل.
ويأتي ذلك امتدادًا لجهود المملكة ممثلة بمركز الملك سلمان للإغاثة في دعم الفئات الأشد احتياجًا وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات الاقتصادية والإنسانية من خلال برامج التمكين والتأهيل وبناء القدرات.

وفي سياق متصل، أعاد مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية تأهيل (49) مدرسة متضررة في محافظات حلب وريف دمشق وحمص وإدلب بالجمهورية العربية السورية، يستفيد منها أكثر من (50.000) طالب وطالبة، إلى جانب الكوادر التعليمية والإدارية، وذلك ضمن برنامج استعادة الأصول التعليمية في سوريا، الذي يستهدف في مرحلته الحالية إعادة تأهيل وتجهيز (60) مدرسة متضررة.
ويتضمن البرنامج توفير الأثاث المدرسي والتجهيزات التعليمية والأجهزة الإلكترونية، وتركيب منظومات الطاقة الشمسية للمدارس المستهدفة، إلى جانب تأهيل المرافق التعليمية ودورات المياه، وتوفير (60) وحدة صفية.
وأكد سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الجمهورية العربية السورية غازي بن رافع العنزي خلال التدشين أن هذه المشاريع تمثل أحد أوجه الدعم الإنساني الذي تقدمه المملكة عبر مركز الملك سلمان للإغاثة بتوجيه واهتمام كريمين من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ومتابعة ودعم سمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-، انطلاقًا من إيمان المملكة بأن التعليم حق أساسي، وأن إعادة الأطفال إلى مقاعد الدراسة تمثل خطوة مهمة نحو التعافي والاستقرار، مشيرًا إلى أن هذه المشاريع تسهم في تعافي العملية التعليمية وتعزيز استمراريتها، وتوفير بيئة تعليمية آمنة وملائمة للطلاب والطالبات.
ويأتي ذلك امتدادًا للدعم الإنساني الذي تقدمه المملكة العربية السعودية للشعب السوري عبر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، ودعمًا لجهود التعافي واستعادة الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها قطاع التعليم، والإسهام في توفير بيئة تعليمية آمنة وكريمة وتعزيز حق الأطفال في مواصلة تعليمهم.
● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source sabq





