السعودية الضامن الأول لاستقرار أسواق النفط العالمية

▪︎ واتس المملكة
.
في ظل التحديات الجيوسياسية التي تواجه أسواق النفط، تبرز قدرة المملكة على مواصلة الإمدادات والوفاء بالتزاماتها التعاقدية، رغم المخاطر الأمنية التي طالت ممرات نقل النفط ومنشآته، وهو ما يعكس نهج السياسة النفطية السعودية في التعامل مع تقلبات الأسواق وتحقيق التوازن بين مصالح المنتجين والمستهلكين.
وفي أحدث هذه الاستهدافات تعرض خط أنابيب شرق – غرب في 10 سبتمبر 2026، لعدة هجمات، تم على إثرها إيقاف الخط احترازيًا، لكن وبعد 10 أيام عاد الخط إلى العمل، وفي 6 أكتوبر أعلن وزير الطاقة الأمير عبد العزيز بن سلمان استعادة مستوى ضخ 5.8 مليون برميل يومياً.
البوعينين: المملكة استمرت في تلبية طلبات عملائها والوفاء بجميع عقودها دون إخلال بالتزاماتها.
حول هذا الموضوع يوضح، عضو مجلس الشورى والكاتب المتخصص في الشأن الاقتصادي فضل البوعينين، أن ذلك يعود لما أسماه الأمير عبدالعزيز بن سلمان بـ”الإجراءات الفنية” التي تساعد على إمكانية ضخ مزيد من النفط بكل يسر وسهولة.
وأشار البوعينين إلى هذا يرتبط ومن وجهة نظره بأمرين أساسيين أولهما الإمكانات الفنية تتمتع بها شركة أرامكو، وقدرتها على ضخ هذه الكميات، وثانيهما نجاحها في إصلاح الخط خلال أيام قليلة، وهي فترة قصيرة مقارنة بحجم الأضرار التي لحقت به نتيجة الاستهداف.
ويضيف أن المملكة هي الدولة الوحيدة التي لم تعلن “القوة القاهرة” في تعاملاتها النفطية عندما أُغلق مضيق هرمز واستُهدفت ناقلات النفط، بل استمرت في تلبية طلبات عملائها والوفاء بجميع عقودها دون إخلال بالتزاماتها.
وأوضح أن المملكة لا تقامر في أسواق النفط، ولا تستغل التحديات الجيوسياسية والمخاطر المؤثرة في الأسعار لتحقيق مصالحها الذاتية، بل تسعى إلى تحقيق التوازن الأمثل بين مصالح المنتجين، مع عدم الإضرار بمصالح المستهلكين.
وأضاف عضو الشورى أن المملكة تحتفظ بطاقة إنتاجية فائضة يمكن الوصول إليها خلال فترة زمنية قصيرة، بما يسهم في طمأنة الأسواق وتعويض أي فجوة محتملة بين العرض والطلب.
واستشهد البوعينين باستهداف منشآت بقيق عام 2019، مشيرًا إلى أن أرامكو استطاعت حينها تجاوز الأزمة والوفاء بعقودها ومواصلة تصدير النفط إلى الأسواق العالمية، معتبرًا ذلك جزءًا من السياسة النفطية السعودية التي وصفها بأنها “الأكثر عقلانية”.
وجرى الاعتماد على خط أنابيب شرق – غرب في ظل التعقيدات الأمنية التي تشهدها المنطقة منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإيرانية في فبراير الماضي، وهو ما يعزز أهميته بوصفه مسارًا لنقل النفط وتصديره بعيدًا عن المخاطر التي تواجه طرق الشحن التقليدية.
● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source akhbaar24




