العليمي: "فجر اليمن" ماضية حتى تحقيق أهدافها الكاملة

▪︎ واتس المملكة
.
قال رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن، د. رشاد العليمي، اليوم (الأربعاء)، إن عملية “فجر اليمن” ماضية نحو أهدافها، وإن القوات المسلحة والأمن والمقاومة الشعبية ستواصل أداء واجبها حتى استعادة مؤسسات الدولة واستكمال تحرير البلاد، مؤكداً أن الأحزاب والمكونات السياسية شريك أساسي في الجبهة السياسية والشعبية والإعلامية، وأن استعادة الدولة مسؤولية وطنية مشتركة وليست مهمة القوات المسلحة وحدها.
قال إن معركة القوات المسلحة تتطلب جبهة سياسية وشعبية وإعلامية متماسكة
جاء ذلك خلال لقائه قيادة التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية، برئاسة د. أحمد عبيد بن دغر، لمناقشة مستجدات الأوضاع الوطنية، وسبل تعزيز استجابة القوى السياسية لمتطلبات المرحلة، وتوسيع دورها في إسناد مؤسسات الدولة، وحشد الجبهة السياسية والمجتمعية بالتوازي مع انطلاق عملية فجر اليمن.
وناقش اللقاء آليات الانتقال بالمواقف السياسية الداعمة للدولة إلى برنامج عمل منظم وفاعل، يعزز حضور الأحزاب والمكونات السياسية في المحافظات، ويوحد الجهود الوطنية في مواجهة المليشيات الحوثية الإرهابية، ويرفع معنويات المواطنين والمقاتلين، ويعزز الثقة بمؤسسات الدولة، ويحافظ على التماسك الوطني في هذه المرحلة المفصلية.
ووضع رئيس مجلس القيادة، قيادات التكتل أمام تطورات الأوضاع الميدانية والسياسية، مؤكداً أن إطلاق عملية “فجر اليمن” يمثل مرحلة جديدة في مسار استعادة مؤسسات الدولة واستكمال تحرير ما تبقى من الأراضي اليمنية وصولاً إلى العاصمة صنعاء.
وأكد رئيس مجلس القيادة أن معركة القوات المسلحة تتطلب جبهة سياسية وشعبية وإعلامية متماسكة، تعمل بأدواتها المشروعة على رفع معنويات المواطنين، وتعزيز الثقة بالدولة، ومواجهة المعلومات المضللة، ومنع المليشيات من تحويل التطورات الميدانية المؤقتة إلى مكاسب سياسية أو نفسية.
ودعا الأحزاب والمكونات السياسية إلى تفعيل حضورها وفروعها في المحافظات، وتعزيز صلتها بالمجتمعات المحلية، والإسهام في معالجة قضايا المواطنين، والحفاظ على قنوات التواصل مع كوادرها ومناصريها في المناطق الخاضعة بالقوة لسيطرة المليشيات.
وجدد التأكيد على أن مبادرة العودة الآمنة والعفو تمثل جزءاً مكملاً لمسار استعادة الدولة، وتقليل كلفة الحرب على اليمنيين، وفتح الباب أمام كل من يتخلى عن المليشيات ويعود إلى صف الدولة، ممن لم يتورطوا في الجرائم المستثناة، وعزل قيادات المليشيات عن المجتمع الذي تزج بأبنائه إلى جبهات القتال.
وأعرب عن عظيم تقديره وامتنانه للأشقاء في المملكة، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، على موقف المملكة الثابت ودعمها الكامل لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة والشعب اليمني، وإسناد القوات المسلحة في معركة استعادة مؤسسات الدولة والأمن والاستقرار.
ونوه العليمي في هذا السياق بما أكده مجلس الوزراء السعودي، برئاسة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، من دعم كامل لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة والشعب اليمني لإنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة، وتأكيده أن المليشيات الحوثية اختارت التصعيد العسكري بديلاً عن السلام، واستمرت في تهديد المنطقة والملاحة في جنوب البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
كما ثمن رئيس مجلس القيادة التوجيهات السامية لخادم الحرمين الشريفين بالاستجابة لطلب تصحيح أوضاع اليمنيين الموجودين في المملكة بطرق غير نظامية، ومنحهم التسهيلات اللازمة، معتبراً ذلك امتداداً للدعم السعودي الشامل لليمن وشعبه ومؤسساته.
وأكد أن العمليات العسكرية قد تشهد بطبيعتها تقدماً في جبهة وتعقيدات مؤقتة في أخرى، لكن اتجاه الدولة وأهدافها لن تتغير، استعادة صنعاء وبسط سيطرة الدولة على كامل أراضيها.
وأضاف أنه قد تكون هناك صعوبات لكن لا تراجع عن تحقيق الهدف وهو استعادة الدولة ومؤسساتها، واستكمال تحرير البلاد، وفتح الطريق أمام سلام عادل ومستدام، مؤكداً أن فجر اليمن ليس اسم عملية عسكرية فحسب، بل وعد بأن هذه الحرب ستنتهي بدولة، وأن اليمنيين سيستعيدون جمهوريتهم ومستقبلهم المنشود.
● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source akhbaar24




