أمير الرياض يرعى ملتقى «قيم تمكين الأيتام 2026» ويدشّن جائزة الممارسات القيمية

▪︎ واتس المملكة

.

رعى أمير منطقة الرياض الأمير فيصل بن بندر ملتقى “قيم تمكين الأيتام 2026” الذي نظمته جمعية “إنسان”، ودشّن جائزة الممارسات القيمية الهادفة إلى تشجيع جمعيات الأيتام على تطوير برامج تجسّد القيم وتمكّن الأيتام وأسرهم، بما يواكب مستهدفات رؤية السعودية 2030 ويعزز جودة العمل القيمي بالمملكة.

رعى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض فعاليات ملتقى «قيم تمكين الأيتام 2026»، الذي نظمته الجمعية الخيرية لرعاية الأيتام بمنطقة الرياض (إنسان) في فندق كراون بلازا بمدينة الرياض، بمشاركة 70 جمعية لرعاية الأيتام من مختلف مناطق المملكة.

وكان في استقبال سموه لدى وصوله مقر الحفل صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز، نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية رئيس اللجنة التنفيذية، وعدد من أعضاء مجلس إدارة الجمعية.

وأعرب سمو الأمير فيصل بن بندر، رئيس مجلس إدارة الجمعية، عن سعادته بحضور فعاليات الملتقى الذي تنظمه الجمعية بإشراف سمو الأمير أحمد بن فهد بن سلمان، مقدماً شكره لسمو نائب رئيس مجلس الإدارة على جهوده المتواصلة، ومؤكداً أن الملتقى يعكس مسؤولية الجميع تجاه رعاية الأيتام وتمكينهم من حياة كريمة.

وقال سموه: «إن هذا الملتقى الجميل سيكون له دور مستقبلاً في تعزيز عمل جمعيات رعاية الأيتام بالمملكة»، متمنياً التوفيق للجميع في تقديم كل ما من شأنه تعزيز الجهود في هذا المجال.

وبعد السلام الملكي، بدأ الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم ألقى سمو الأمير أحمد بن فهد بن سلمان كلمةً أعرب فيها باسمه ونيابةً عن أعضاء مجلس إدارة جمعية «إنسان» ومنسوبيها عن خالص الشكر والتقدير لسمو الأمير فيصل بن بندر على رعايته للملتقى ودعمه المتواصل للجمعية.

وقال سمو الأمير أحمد بن فهد: «إن هذا الملتقى يجمعنا على مسؤولية نعتز بها، وهي رعاية أبنائنا وبناتنا الأيتام وتمكينهم من حياة كريمة، يجدون فيها فرص التعليم والتأهيل والعمل، وما يعزز ثقتهم بأنفسهم وقدرتهم على الاستقلال وتحمل المسؤولية».

وأوضح سموه أن تمكين اليتيم يبدأ بفهم احتياجاته وقدراته ومساندته في مراحل نموه، وتهيئة بيئة تعينه على التعلم واكتساب المهارات وحسن الاختيار، مشدداً على أن القيم تبقى أساساً في هذه المسيرة. ونوّه إلى أن تعزيز القيم في قطاع رعاية الأيتام يتطلب تشجيع الممارسات المتميزة والتعريف بها وإتاحة الاستفادة منها.

وأشار سمو نائب رئيس مجلس الإدارة إلى أن الملتقى يشهد إطلاق «جائزة الممارسات القيمية» لتشجيع جمعيات الأيتام على تطوير ممارسات تجسّد القيم في برامجها وأعمالها وتحقق أثراً ملموساً في حياة المستفيدين، مبيّناً أن الجائزة تهدف إلى إبراز النماذج الرائدة في تمكين الأيتام، ودعم الأسر الراعية، وتطوير الممارسات المؤسسية وفق منهجيات ومعايير واضحة تعزز جودة التطبيق وقياس الأثر.

وعقب ذلك، دشّن سمو الأمير فيصل بن بندر «جائزة الممارسات القيمية»، التي تهدف إلى تشجيع جمعيات الأيتام في المملكة على تطوير ممارسات متميزة تجسّد القيم في برامجها وأعمالها، وإبراز النماذج المتميزة في تمكين الأيتام ودعم الأسر الراعية وتطوير الممارسات المؤسسية، وفق منهجيات ومعايير واضحة تعزز جودة التطبيق وقياس الأثر.

ثم شاهد سمو أمير منطقة الرياض والحضور عرضاً مرئياً عن أهداف الجائزة ورؤيتها ورسالتها، وما تمثله من توجه لتشجيع تعزيز القيم في جمعيات رعاية الأيتام وتحويلها من مفاهيم ومبادئ إلى ممارسات مؤسسية وبرامج قابلة للتطبيق والقياس.

وبعد ذلك، استعرض الرئيس التنفيذي للمجلس الفرعي التخصصي لجمعيات الأيتام بالمملكة الدكتور خالد الحسن أهداف الجائزة، التي اشتملت على تعزيز التكامل، وتمكين الأيتام وأسرهم، وتشجيع الابتكار، وترسيخ الاستدامة في نشر القيم وتطبيقها، ونشر ثقافة التميز القيمي والاحتفاء بالتجارب النموذجية، إلى جانب مواءمة الجائزة لمستهدفات رؤية السعودية 2030، وإسهامها في بناء شخصية اليتيم وتعزيز اعتماده على ذاته، ودورها في تحفيز التميز وإبراز التجارب الناجحة وتوفير مرجعية لتطوير الممارسات القيمية في قطاع رعاية الأيتام.

وفي لفتة إنسانية، كرّم سمو راعي الحفل عمر بن سعد السويلم، حفيد الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السويلم -رحمه الله-، وفاءً لمسيرة الراحل وعطائه في خدمة جمعية «إنسان»، وتقديراً لإسهاماته في دعم مسيرتها وتعزيز أعمالها، ودوره في إطلاق فكرة ملتقى «قيم تمكين الأيتام».

وكرّم سموه في ختام الحفل الجهات الداعمة والشركاء المشاركين في الملتقى، تقديراً لدورهم في دعم المسؤولية المجتمعية، وهم: منصة «نون» التعليمية الراعي الرسمي للملتقى، وشركة «سيرمونيا» الراعي المشارك، والمجلس التخصصي لجمعيات الأيتام، وخبير تصميم الممارسات القيمية الدكتور سالم الشلاقي، ومستشار جائزة الممارسات القيمية الدكتور سامي الشهراني.

ويهدف الملتقى إلى ترسيخ التمكين القيمي بوصفه مساراً مؤسسياً في رعاية الأيتام، من خلال استعراض التجارب والممارسات القيمية ومناقشة سبل مأسستها وتطويرها، وتحويلها من مفاهيم ومبادئ إلى ممارسات راسخة قابلة للتطبيق والقياس، بما يسهم في بناء رؤية مشتركة وإطار مرجعي يعزز جودة العمل القيمي في قطاع رعاية الأيتام.

وشهد الملتقى على مدى يومين جلسات للتجارب القيمية تناولت عدداً من الممارسات المقدمة من جمعيات رعاية الأيتام، إلى جانب ورش عمل هدفت إلى تعزيز القيم وتبادل الخبرات وتطوير التعاون بين الجمعيات، بما يدعم بناء ممارسات مؤسسية قابلة للتطبيق والقياس في مجال التمكين القيمي.

وحضر الحفل عدد من ممثلي الجهات الحكومية والقطاع غير الربحي والجهات المانحة والمهتمين، بمشاركة 70 جمعية لرعاية الأيتام من مختلف مناطق المملكة.

● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .

Source sabq

زر الذهاب إلى الأعلى