وزير الطاقة: استعدنا ضخ 5.8 مليون برميل عبر خط "شرق – غرب" صباح اليوم

▪︎ واتس المملكة

.

أعلن وزير الطاقة، وزير الصناعة والثروة المعدنية، الأمير عبد العزيز بن سلمان، الثلاثاء، استعادة مستوى 5.8 مليون برميل يومياً من الطاقة عبر خط أنابيب «شرق–غرب»، وذلك اعتباراً من صباح اليوم.

وقال الأمير عبد العزيز بن سلمان، خلال جلسة حوارية ضمن منتدى ومعرض «صُنِع في الخليج 2026» في المنامة، إن المملكة استعادت هذا المستوى من الطاقة التشغيلية للخط.

ويُعد خط «شرق – غرب» أحد المسارات الرئيسية لنقل النفط الخام في السعودية، إذ يربط مناطق الإنتاج في شرق المملكة بموانئ التصدير على ساحل البحر الأحمر.

وقال أن المملكة تعمل على برنامج طموح لتحويل المواد الأولية إلى منتجات وصناعات، داعيًا دول مجلس التعاون الخليجي إلى المشاركة فيه، بما يعزز التكامل الصناعي والاقتصادي بين دول المنطقة.

جاء ذلك خلال جلسة حوارية ضمن منتدى ومعرض “صنع في الخليج 2026″، المقام في مملكة البحرين خلال الفترة من 6 إلى 8 أكتوبر الجاري، بمشاركة صناع القرار وقادة الصناعة والمستثمرين والخبراء من دول مجلس التعاون.

وقال وزير الطاقة إن المجال مفتوح أمام جميع دول مجلس التعاون للمشاركة في البرنامج، موضحًا أن دول الخليج جميعها تتأثر بمسار تطوير الصناعات وتحويل المواد الأولية إلى منتجات ذات قيمة مضافة.

وأضاف أن تطوير الصناعات يجب أن يتزامن مع الابتكار والأبحاث، مشددًا على ضرورة تحقيق التوازن بين تطوير الصناعات والابتكار، حتى لا تتحول الصناعة إلى مجرد تقليد لما هو قائم في دول أخرى.

وأشار الأمير عبدالعزيز بن سلمان إلى أهمية التكامل بين قطاعات الطاقة والتعدين والثروة المعدنية والصناعة، موضحًا أن هذه القطاعات كانت تعمل بصورة منفصلة، وأن المملكة تعمل على تعزيز التكامل بينها للوصول إلى المستهدفات المحددة.

وأكد أن التوطين لا ينبغي أن يقتصر على نقل صناعات وتقنيات موجودة في الخارج، بل يجب أن يصل إلى مرحلة إنتاج تقنيات تتواءم مع احتياجات المملكة، معتبرًا أن “قمة التوطين” تتمثل في تطوير تقنيات تلائم الاحتياجات المحلية.

دعا الوزير إلى تعزيز التعاون الخليجي في تطوير الصناعات وتحويل الموارد إلى منتجات ذات قيمة مضافة.

وأوضح وزير الطاقة أن منظومة التعدين والثروة المعدنية والصناعة والطاقة تستهدف أن يشكل السعوديون ما لا يقل عن 70% من العاملين، مع توفير وظائف نوعية ومتميزة، إلى جانب مزايا تشمل التأمين الصحي.

وأكد أهمية المواءمة بين مخرجات الجامعات وتوفر الوظائف، بما يضمن تأهيل الكوادر الوطنية لشغل الوظائف المتخصصة في قطاعات الطاقة والصناعة والتعدين.

وقال الأمير عبدالعزيز بن سلمان إن ما جرى خلال أزمات سابقة أكد أهمية توطين كل ما يتعلق بمنظومة الطاقة، مشيرًا إلى أن المملكة تمكنت خلال خمسة أيام من بدء استخدام أحد خطوط الإمداد بعد تعرض الخط لضربة كبيرة.

وأكد أن القدرة على العودة إلى العمل بهذه السرعة لا يمكن تحقيقها إلا من خلال التوطين، مشددًا على ضرورة توطين كل ما تحتاجه منظومة الطاقة، في توجه يتسق مع مستهدفات المملكة.

وأضاف أن مفهوم التوطين يجب أن يمتد إلى مختلف القطاعات، بما في ذلك الدواء والغذاء، مع ضرورة أن تكون منظومة الابتكار متزامنة مع تطوير الصناعات.

ودعا وزير الطاقة إلى تعزيز التكامل بين دول مجلس التعاون في المجالات الصناعية والطاقة وسلاسل الإمداد، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تتطلب تعاونًا خليجيًا أوسع في تطوير الصناعات وتحويل الموارد الأولية إلى منتجات ذات قيمة مضافة.

ويأتي منتدى ومعرض “صنع في الخليج 2026” بهدف تعزيز التكامل الصناعي والاقتصادي بين دول مجلس التعاون، وترسيخ القطاع الصناعي كأحد محركات التنويع الاقتصادي، إلى جانب تعزيز الشراكات وسلاسل القيمة والإمداد الخليجية.

● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .

Source akhbaar24

زر الذهاب إلى الأعلى