“ميرتس” من كييف: مليار يورو دعماً لأوكرانيا.. وألمانيا لن ترضخ للترهيب

▪︎ واتس المملكة

.

أعلن المستشار الألماني فريدريش ميرتس من كييف عن حزمة مساعدات عسكرية إضافية لأوكرانيا بقيمة مليار يورو، إلى جانب 350 مليون يورو لإصلاحات قطاع الطاقة، مؤكداً أن ألمانيا لن ترضخ للترهيب الروسي. ووقّعت شركات ألمانية وأوكرانية 14 اتفاقية بقيمة 6.6 مليار يورو خلال الزيارة.

أعلن المستشار الألماني فريدريش ميرتس، خلال زيارة لكييف أمس الأحد، عن حزمة مساعدات عسكرية إضافية لأوكرانيا بقيمة مليار يورو (1.1 مليار دولار)، مشدداً على أن برلين «لن ترضخ للترهيب» من أجل التخلي عن دعمها لكييف.

وتزامنت الزيارة مع هجمات روسية بطائرات مسيرة استهدفت العاصمة الأوكرانية، إذ دوّت صفارات الإنذار ووقعت انفجارات متكررة في أنحاء كييف، بينما كان ميرتس والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يزوران نصباً تذكارياً للجنود الذين لقوا حتفهم في الحرب الدائرة منذ أربع سنوات، فضلاً عن زيارة أكاديمية العلوم التي شهدت مقتل شخصين على الأقل في هجوم بطائرات مسيرة الأسبوع الماضي.

وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع زيلينسكي، أعلن ميرتس تخصيص 350 مليون يورو لإصلاح قطاع الطاقة في أوكرانيا، مؤكداً أن ألمانيا تظل الداعم الأقوى لكييف. وقال: «نحن لا نفعل ذلك لحماية وحدة أراضي أوكرانيا فحسب، بل لأن ذلك يخدم مصلحتنا بصورة مباشرة، لأن الأمر يتعلق بأمن أوروبا»، مشيراً إلى أن روسيا تشن هجمات إلكترونية وحملات تضليل تستهدف النظام الديمقراطي في القارة.

وأضاف ميرتس: «هذا يثبت أننا لن نرضخ للترهيب»، في حين نفت روسيا هذه الاتهامات، واصفةً إياها بأنها «نتاج هستيريا مناهضة لروسيا».

صفقات بقيمة 6.6 مليار يورو

أفاد مسؤولون ألمان بأن مسؤولين تنفيذيين من شركات رافقت ميرتس في زيارته وقّعوا 14 اتفاقية مع حكومة كييف وشركات أوكرانية، بقيمة إجمالية تقارب 6.6 مليار يورو.

وأشاد زيلينسكي بهذه الزيارة، قائلاً: «الأمر المهم ليس مساعدة ألمانيا لأوكرانيا فحسب، بل أن كييف تشارك معرفتها وخبراتها… فهذه فرص عمل لألمانيا». كما أشاد بنظام جديد لاعتراض الطائرات المسيرة النفاثة يُعرف بـ«إس.بي.واي.إس» طوّرته شركة «كوانتم»، مشيراً إلى أنه أظهر نتائج واعدة، ولفت إلى أن البلدين يقتربان من إبرام صفقة دفاعية شاملة تشمل إنتاج طائرات مسيرة وصواريخ وبرمجيات ذات صلة.

زيلينسكي يتوعد بالرد

كثّفت روسيا هجماتها بالطائرات المسيرة على كييف ومدن أخرى خلال الأسابيع الأخيرة، مستهدفةً البنية التحتية لقطاعات الاتصالات والكهرباء والنقل. وأعلن رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو عبر «تيليجرام» أن إحدى الضربات أصابت الجسر الشمالي فوق نهر دنيبرو، مما ألحق أضراراً بالطريق وأسفر عن إصابة شخصين، إلى جانب أضرار في منظومة إمدادات المياه الساخنة بالمنطقة.

ووصف زيلينسكي تكثيف روسيا لهجماتها الجوية بأنه جاء نتيجة انتكاسات ميدانية، متوعداً بأن كييف ستردّ على ذلك. وقال: «إذا انهارت جسورنا، فسنتمكن من تجاوز هذا الوضع، لكن شعبه سيشعر بالأمر أيضاً… هذا هو أقصى درجات التصعيد في هذه الحرب»، مشيراً إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يسعى إلى إجبار سكان المدن الكبرى على النزوح.

ميرتس يدعو إلى إنهاء «الحرب العبثية»

دعا ميرتس بوتين إلى «وضع حد لهذه الحرب العبثية»، قائلاً: «مستعدون للمحادثات ومستعدون أيضاً لمناقشة إنهاء هذه الحرب، لكن يتعين أن تتوقف هذه الهجمات الوحشية على المدنيين في أوكرانيا».

وعلى صعيد المساعي الدبلوماسية، أشار زيلينسكي إلى أن المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف تواصل معه عبر الرسائل النصية لحثّه على العودة إلى المحادثات الثلاثية في أقرب وقت ممكن، مُعرباً عن استعداد أوكرانيا لعقد اجتماعات خلال الشهر الجاري، وأمله في انضمام روسيا إليها، غير أنه شدّد على ضرورة أن يمارس الحلفاء الغربيون مزيداً من الضغط على موسكو.

في المقابل، أكدت وزارة الخارجية الروسية في بيان أمس السبت أن موسكو ستواصل ضرب أهداف في أوكرانيا، واصفةً ضرباتها بأنها رد على هجمات أوكرانية على روسيا، كما حذّرت الأجانب وموظفي البعثات الدبلوماسية من البقاء في أوكرانيا أو السفر إليها.

● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .

Source sabq

زر الذهاب إلى الأعلى