تربوي يقترح مراعاة بُعد المسافة في جداول المعلمين.. وإعفاء من يقطنون على بُعد 80 كم فأكثر من الحصتين الأولى والأخيرة

▪︎ واتس المملكة
.
طرح الكاتب التربوي عبدالحميد بن جابر الحمادي مقترحًا يدعو لمراعاة بُعد المسافة بين سكن المعلمين ومدارسهم عند إعداد الجداول، بإعفاء من يقطعون 80 كم فأكثر من الحصتين الأولى والأخيرة، بما يعزز سلامة التنقل، واستقرار المعلم، ورضاه الوظيفي دون الإخلال بالأنصبة الدراسية.
طرح الكاتب التربوي عبدالحميد بن جابر الحمادي مقترحًا تربويًا يدعو إلى مراعاة بُعد المسافة بين مقر سكن المعلمين والمعلمات ومدارسهم عند إعداد الجداول الدراسية، لا سيما لمن يقطعون مسافات تصل إلى 80 كيلومترًا فأكثر للوصول إلى مدارسهم.
ويتمثل المقترح في عدم إسناد الحصتين الأولى والأخيرة للمعلمين والمعلمات الذين يقطنون على مسافات بعيدة عن مدارسهم، بحيث تتركز حصصهم قدر الإمكان بين الحصتين الثانية والخامسة، مما يراعي ظروف التنقل اليومية ويحد من الضغوط المرتبطة بالمسافات الطويلة.
مراعاة المسافة وسلامة التنقل
وأوضح الحمادي لـ«» أن قطع مسافات طويلة يوميًا، خصوصًا في ساعات الصباح الباكر وأوقات الذروة عند الانصراف، يمثل تحديًا إضافيًا لبعض المعلمين والمعلمات، مشيرًا إلى أن مراعاة ذلك عند إعداد الجداول قد تمنحهم مساحة زمنية أوسع للوصول إلى مدارسهم والعودة منها في ظروف أكثر هدوءًا وأمانًا.
استقرار المعلم ينعكس على أدائه
وبيّن الحمادي أن مراعاة الظروف المرتبطة بالتنقل يمكن أن تسهم في تخفيف الضغوط اليومية، وتمكين المعلم من الوصول إلى الفصل في حالة أكثر استقرارًا وتركيزًا، بما ينعكس إيجابًا على أدائه وتفاعله داخل البيئة التعليمية.
تعزيز الرضا والولاء الوظيفي
وأضاف أن مراعاة ظروف المعلمين والمعلمات، خصوصًا من يقطعون مسافات بعيدة بشكل يومي، قد تعزز شعورهم بالتقدير والاهتمام، وتدعم مستوى الرضا والولاء الوظيفي، بما يسهم في استدامة عطائهم واستقرارهم المهني.
مقترح قابل للتطبيق دون التأثير في الأنصبة
وأشار الحمادي إلى أن تطبيق الفكرة يمكن أن يتم من خلال مراعاة البعد المكاني عند بناء الجداول الدراسية، بحيث توزع الحصص الأولى والأخيرة قدر الإمكان على من تقل المسافة بين مساكنهم ومدارسهم، مع المحافظة على الأنصبة الدراسية والاحتياج التعليمي للمدرسة.
وأكد أن المقترح لا ينطلق من الرغبة في منح استثناءات، وإنما من مراعاة ظروف التنقل والمسافات الطويلة بما يحقق قدرًا أكبر من التوازن بين متطلبات العمل والظروف اليومية للمعلمين والمعلمات.
واختتم بقوله إن مراعاة هذه الجوانب قد تمثل دعمًا لسلامة المعلم واستقراره واستدامة عطائه، وتساعد في إيجاد بيئة تعليمية أكثر استقرارًا، دون أن يؤثر ذلك في سير العملية التعليمية أو انتظام الحصص.
● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source sabq





