5 قتلى في غارة إسرائيلية على غزة وسط تضارب بشأن هدفها

▪︎ واتس المملكة

.

قُتل خمسة فلسطينيين، بينهم طفلتان وأربع نساء، وأصيب آخرون، في غارة جوية إسرائيلية استهدفت شقة سكنية في عمارة الأصالة بحي الرمال غرب مدينة غزة، بعيد منتصف ليل الجمعة إلى السبت.

وقال مسؤول في مجمع الشفاء الطبي إن المستشفى استقبل خمسة قتلى وعدداً من المصابين، فيما أفاد الناطق باسم الدفاع المدني محمود بصل بأن الغارة أصابت الشقة مباشرة بصاروخين، ما تسبب في دمار كبير واندلاع حريق.

تضارب بشأن هدف الغارة

تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن أن الغارة استهدفت القيادي البارز في “حماس” علي العامودي، مشيرة إلى أنه كان داخل الشقة وأن فرص نجاته ضئيلة.

ووقعت الغارة نحو الساعة 1:30 بعد منتصف الليل، وشهدت ثلاثة انفجارات في مبنى سكني بمنطقة ميناء غزة. ولم يصدر الجيش الإسرائيلي إعلاناً رسمياً بشأن العملية، كما لم يعلق رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أو وزير الدفاع يسرائيل كاتس عليها.

في المقابل، شككت مصادر من “حماس” تحدثت إلى “الشرق الأوسط” في الرواية الإسرائيلية، ورجح أحدها أن يكون العامودي موجوداً في المكان لكنه ربما نجا، فيما رأى آخر أنه من المبكر حسم مصيره، مرجحاً عدم وجوده في الشقة.

كما نفى مصدر طبي في مجمع الشفاء وصول العامودي إلى المستشفى قتيلاً أو مصاباً.

وصل إلى مجمع الشفاء خمسة جثامين، بينهم أربع نساء، ومن بين الضحايا سيدتان من الطائفة المسيحية، والأكاديمية ياسمين خميس البوبو، رئيسة قسم الوسائط المتعددة في جامعة فلسطين.

وكان القتيل الوحيد من الرجال، وفق المصدر الطبي، الشاب بلال عودة، نجل محمد عودة، قائد “كتائب القسام” الذي اغتيل في مايو الماضي، فيما كان والده المسن من بين المصابين.

ورجح مصدران ميدانيان أن تكون الغارة استهدفت شخصية أخرى ومن تنظيم آخر، مؤكدين أن المعطيات المتاحة لا تسمح بالجزم بهدف العملية، خصوصاً مع صعوبة التواصل مع قيادات ونشطاء في القطاع.

وأكدت المصادر أنه حتى الساعة 11 صباحاً بتوقيت غزة لم يعثر على مفقودين آخرين تحت الأنقاض، ولم تصل جثامين إضافية إلى المستشفيات.

من هو علي العامودي؟

العامودي أسير فلسطيني محرر أُفرج عنه في صفقة تبادل الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط عام 2011، وأصبح خلال نحو عام شخصية محورية في إدارة “حماس” لقطاع غزة بعد اغتيال يحيى السنوار، الذي كان من المقربين منه.

وهو عضو في المكتب السياسي لـ”حماس”، وتولى مسؤولية الدائرة الإعلامية للحركة قبل الحرب، ثم أصبح في ديسمبر 2025 مسيراً لأعمال مكتبها السياسي في قطاع غزة، ضمن مجموعة كُلفت بإدارة الحركة في القطاع.

وفي الأسابيع الأخيرة، جُمدت مؤقتاً جولة الإعادة من انتخابات رئيس المكتب السياسي لـ”حماس” في غزة، التي يتنافس فيها العامودي مع نزار عوض الله، بعدما فشل المرشحان في حسم النتيجة خلال الجولة الأولى.

وتأتي الغارة بعد أيام من اغتيال عز الدين البيك، قائد لواء الشمال في “كتائب القسام”، وقبلها مقتل مصعب البلبيسي، أحد أبرز قيادات “سرايا القدس”، في غارة على جباليا.

● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .

Source akhbaar24

زر الذهاب إلى الأعلى