دافيدي أنشيلوتي: كروس كان “سيد اللعبة”.. ولا يمكن تعويضه في ريال مدريد

▪︎ واتس المملكة
.
أكد دافيدي أنشيلوتي، مدرب ليل ومساعد مدرب ريال مدريد السابق، أن رحيل الألماني توني كروس يمثل خسارة لا يمكن تعويضها للنادي الإسباني، موضحاً أنه كان يتحكم في إيقاع المباريات ويمتاز بتمريرات عمودية حاسمة وجهد بدني كبير، مشدداً على أن ريال مدريد سيظل منافساً رغم غيابه.
كشف دافيدي أنشيلوتي، المدرب المساعد السابق لريال مدريد والذي يتولى حالياً تدريب نادي ليل في الدوري الفرنسي، أن رحيل النجم الألماني توني كروس شكّل خسارة كبيرة لا يمكن تعويضها في صفوف «اللوس بلانكوس».
وفي مقابلة مع صحيفة «دياريو آس»، سلّط دافيدي الضوء على الجانب الذي ظل يؤرق ريال مدريد خلال العامين الماضيين، قائلاً: «لا أريد أن يُفسَّر كل ما أقوله عن مدريد على أنه انتقاد، ولكن عندما كان مودريتش أو كروس موجودَين، كانت أي انطلاقة نحو المساحات الخالية تُقابَل بتمريرة دقيقة. اللعب العمودي لا يعني وجود ثمانية لاعبين يركضون فحسب، بل يعني أيضاً وجود من يستطيع إيصال الكرة إليهم؛ إنه أسلوب لعب بحد ذاته».
وكان صريحاً في تأكيده أن تعويض كروس أمر مستحيل، إذ قال: «أنت تخسر شيئاً لن تستعيده أبداً… إنه أفضل لاعب في العالم في مركزه. لا يمكنك القول أحتاج إلى كروس آخر، لأنه ببساطة لا يوجد لاعب مثله».
وتحدث دافيدي بإسهاب عما جعل لاعب الوسط الألماني استثنائياً، موضحاً: «لقد كان سيد اللعبة. كان يتحكم في الإيقاع؛ فالمباراة كانت تسير وفقاً لما يريده هو. كان يتخذ القرارات، وكان عنصراً جوهرياً لأنه كان يدير إيقاع المباراة لصالح الفريق. وفوق ذلك كله، كان كثير الركض؛ إذ كان يقطع 11 كيلومتراً في المباراة الواحدة، فضلاً عن إجادته الدفاع وامتلاكه فهماً تكتيكياً رائعاً».
وأضاف: «لم يكن يحب كثيراً الانقضاض على الكرات الثانية أو الدخول في الالتحامات الثنائية… كان يفضل اللعب في مركز الرقم 8 لأنه كان يترك العمل الشاق للاعب الرقم 6. وبحكم أسلوب لعب ريال مدريد، كان رحيل توني أمراً صعباً للغاية؛ فقد فقد الفريق فجأةً الكثير من العناصر المهمة».
وكشف مدرب ليل أن كروس كان استثنائياً خارج الملعب أيضاً، قائلاً: «كنت أتحدث كثيراً عن كرة القدم مع توني لأنه شخص ذكي للغاية؛ فهو يتحداك ويدفعك للتفكير، ودائماً ما تكون لديه وجهة نظر مثيرة للاهتمام. لقد كان يجعل منك مدرباً أفضل».
وفي السياق ذاته، أشار دافيدي إلى أن ريال مدريد قادر على تجاوز هذه المرحلة، مؤكداً: «لا ينبغي البحث عن نسخة مطابقة لتوني. سيجد مدريد توازنه؛ فمع وجود رودري أو بدونه، سيظل الفريق منافساً حتى النهاية كما جرت العادة. وحينما يحين وقت الحسم، يكون مدريد حاضراً دائماً».
يُذكر أن ريال مدريد عاش عقداً ذهبياً بين عامي 2010 و2019، حصد خلاله أربعة ألقاب في دوري أبطال أوروبا، من بينها ثلاثة متتالية من موسم 2015-2016 حتى موسم 2017-2018. وأضاف الفريق لقبَين آخرَين في موسمَي 2021-2022 و2023-2024، قبل أن يمر بمرحلة جفاف في الألقاب الكبرى خلال الموسمين الأخيرين.
● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source sabq





