الشثري يحذّر من غزو شرس يستهدف حجاب المرأة المسلمة

▪︎ واتس المملكة

.

حذّر المستشار في الديوان الملكي وعضو هيئة كبار العلماء الشيخ الدكتور سعد بن ناصر الشثري من غزو شرس يستهدف المرأة المسلمة في تصرفاتها وحجابها، مؤكدًا أن النصوص الشرعية تدل على وجوب تغطية الوجه أمام الرجال الأجانب، وداعيًا إلى ترسيخ قناعة الحجاب في قلوب الفتيات منذ الصغر.

حذّر المستشار في الديوان الملكي وعضو هيئة كبار العلماء الشيخ الدكتور سعد بن ناصر الشثري مما وصفه بـ«الغزو الشرس» الذي يستهدف المرأة في مختلف تصرفاتها، ومن ذلك ما يتعلق بأمر الحجاب، داعياً إلى ترسيخ قناعة المرأة المسلمة بالسعي إلى استجلاب رضا الله -جل وعلا- من خلال التزامها بالحجاب.

جاء ذلك في رده على سؤال حول حكم استبدال المرأة النقاب بالكمامة، خلال برنامج «الجواب الكافي» على قناة المجد، حيث أكد أن المرأة المؤمنة تتقرب إلى الله -عز وجل- بلبس حجابها وتغطية وجهها أمام الرجال الأجانب رغبةً في إرضاء الله سبحانه وتعالى.

وقال الشيخ الشثري: «كشف الوجه لا تنتفع منه المرأة بشيء، ولا يدل على حضارتها ولا على كمال عقلها ولا على مكانتها الاجتماعية، بل العكس من ذلك؛ الرجل الغيور يرضى من امرأته أن تكون متنقبة حاجبة لوجهها».

وأضاف أن «النصوص الشرعية قد دلّت على تأكيد وجوب تغطية المرأة لوجهها أمام الرجال»، مستشهداً بقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ﴾، وبقوله تعالى: ﴿وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ﴾، وقوله تعالى: ﴿وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا﴾.

وأوضح الشثري أن المقصود بـ«ما ظهر» أن يظهر طرف الثوب أو نحوه من أنواع الزينة بغير قصد منها، مشيراً إلى وجود نصوص كثيرة تدل على هذا الباب.

ودعا الشيخ الشثري إلى «زرع هذه القناعة في قلوب بناتنا»، قائلاً: «اليوم عندنا غزو شرس على المرأة في جميع تصرفاتها، ومن ذلك ما يتعلق بأمر حجابها».

وأضاف: «هذه القنوات وهذه الأفلام وهذه الجوالات وهذه الأخبار تأتي بأخبار نساء متبرجات وبصور من لا تغطي شعرها فضلاً عن وجهها»، مؤكداً أهمية تكريس الجهود لبيان أن الحضارة والنمو والحياة السعيدة لا تكون بإظهار هذه الأمور.

وأشار إلى أن «كثيراً من النساء كانت تعاستهن بسبب إظهارهن لهذه الأمور»، لافتاً إلى أن الاختلاط داخل الأسرة الواحدة مع غياب الحجاب كان من أسباب النزاعات والشقاق والغيرة وكثير من المظاهر غير المرغوبة.

وفيما يخص وقت وجوب الحجاب، أوضح الشيخ الشثري أن الأمر يتعلق بحالتين؛ الأولى عند البلوغ الذي يحصل «إما ببلوغ 15 سنة، أو بالإنبات، أو بالإنزال، أو بالحبل»، والثانية إذا كانت الفتاة ممن يتطلع إليها الرجال ويُخشى عليها، فإنها تحتجب حينئذٍ حتى ولو لم تبلغ.

وأكد الحاجة إلى ترسيخ سعي المؤمنة إلى استجلاب رضا الله بلبس حجابها تاماً «حتى ولو لم تكن قد بلغت وقد قاربت البلوغ»، موضحاً أن الاعتياد على ذلك يجعلها تستمر على طاعة الله -جل وعلا- في هذا الباب.

● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .

Source sabq

زر الذهاب إلى الأعلى