مساعدة رئيس الشورى: الخطاب الملكي منهاج للمجلس في أعماله التشريعية

▪︎ واتس المملكة

.

أكدت مساعدة رئيس مجلس الشورى الدكتورة حنان الأحمدي أن الدعم والرعاية من خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد مكّنا المجلس من أداء دوره بكفاءة، مشيرة إلى أن الخطاب الملكي السنوي يشكل منهاجًا لعمل المجلس، ويقدم خارطة شاملة لسياسة المملكة داخليًا وخارجيًا ودعمها للأمن والاستقرار.

أكدت مساعدة رئيس مجلس الشورى الدكتورة حنان بنت عبدالرحيم الأحمدي، أن ما يحظى به مجلس الشورى من دعم واهتمام ورعاية من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظهما الله-، مكّن المجلس من أداء دوره الوطني بكفاءة واقتدار، والإسهام بفاعلية في تطوير المنظومة التشريعية والرقابية، ومواكبة مسيرة التحول والتنمية الشاملة التي تشهدها المملكة.

وجاء ذلك في تصريح صحفي لها بمناسبة الخطاب الملكي السنوي لافتتاح أعمال السنة الثالثة من الدورة التاسعة لمجلس الشورى، إذ رفعت الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد على ما يوليانه للمجلس وأعماله من عناية مستمرة، مؤكدةً أن هذه الرعاية تمثل ركيزة أساسية لمنظومة العمل الشوري، ودافعاً لمواصلة أداء مسؤولياته الوطنية والتكامل مع أجهزة الدولة في دعم مسيرة التنمية.

وأوضحت الأحمدي أن الخطاب الملكي يشكّل منهاجاً لمجلس الشورى في أعماله، لما يحمله من مضامين وتوجيهات تحدد الأولويات وتستشرف متطلبات المرحلة المقبلة، وتضع قضايا الوطن والمواطن في صدارة الاهتمام، بما يعزز إسهام المجلس في دراسة الأنظمة والتقارير والاتفاقيات، ومناقشة الموضوعات ذات الصلة بمسيرة التنمية، مواكبةً للتحولات المتسارعة التي تشهدها المملكة في مختلف المجالات.

وأشارت إلى أن مضامين الخطاب الملكي تتجاوز البعد المتصل بأعمال مجلس الشورى، لتقدم خارطة شاملة لسياسة المملكة داخلياً وخارجياً، وما تمضي إليه من تنمية وتحديث وبناء للمستقبل، إلى جانب ما تجسده من مواقف ثابتة تجاه القضايا الإقليمية والدولية، وجهودها في دعم الأمن والاستقرار والسلام، مما يجعل الخطاب محل اهتمام ومتابعة واسعة لما يحمله من رؤى تعكس المكانة المستحقة للمملكة.

● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .

Source sabq

زر الذهاب إلى الأعلى