توجيهات بتوظيف التقنية الحديثة في جامعة الملك سعود

▪︎ واتس المملكة
.
عقد رئيس مجلس إدارة جامعة الملك سعود، الأمير د. عبدالعزيز بن محمد بن عياف، لقاءات مع قيادات الكليات والعمادات المساندة، تناولت عددًا من الأولويات المرتبطة بمستقبل الجامعة وتطوير بيئتها الأكاديمية، وتعزيز دور الكليات، وتحسين تجربة الطالب وعضو هيئة التدريس، والارتقاء بالبحث العلمي.
وأكد “بن عياف” أهمية البناء على مكانة جامعة الملك سعود وتاريخها الأكاديمي والاستفادة من خبراتها وإمكاناتها، بما يعزز قدرتها على مواصلة دورها الوطني وحضورها الأكاديمي، مشددًا على أهمية مشاركة منسوبي الجامعة في تطوير المبادرات والأعمال ذات الأولوية، والاستفادة من الخبرات المتاحة لإيجاد حلول أكثر ارتباطًا باحتياجات الجامعة وواقعها الأكاديمي.
تناول اللقاء أهمية تمكين الكليات ومنحها مساحة أكبر للمشاركة في تطوير برامجها ومبادراتها
وتناول اللقاء أهمية تمكين الكليات ومنحها مساحة أكبر للمشاركة في تطوير برامجها ومبادراتها، مع وضوح المسؤوليات ومؤشرات الأداء، بما يتيح لكل كلية الاستفادة من خصوصية تخصصاتها واحتياجاتها.
وشدد “بن عياف” على أهمية استقطاب الطلبة المتميزين وتنمية قدراتهم ومواهبهم، وتوفير بيئة جامعية محفزة تعزز تجربة الطالب وانتماءه، وتتيح له فرصًا أوسع للتعلم والتفاعل والمشاركة، مؤكدا أهمية مواصلة تطوير البرامج والمناهج، والاستفادة من التجارب والممارسات العالمية، إلى جانب توظيف التقنية بصورة أوسع في التعليم والعمل الجامعي، بما يسهم في رفع جودة التجربة التعليمية ومواكبة المتغيرات المتسارعة.
وعلى مستوى أعضاء هيئة التدريس، أكد أهمية تطوير الكفاءات الأكاديمية واستقطاب المتميزين، وتحسين البيئة والخدمات الداعمة لهم، لما لذلك من أثر مباشر في جودة التعليم والبحث والمخرجات الأكاديمية.
وفي محور البحث العلمي، أشار بن عياف إلى أهمية التركيز على جودة البحث ومصداقيته وأثره الفعلي، وأن تقاس قيمة البحث العلمي بما يقدمه من إسهام في المعرفة والمجتمع والتنمية، إلى جانب حجم الإنتاج البحثي.
كما تناول أهمية الاستفادة من الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة في البيئة الأكاديمية والجامعية، بما يدعم التعليم والبحث العلمي ويرفع كفاءة العمل.
وحظيت البيئة الجامعية باهتمامه، حيث أكد أهمية تطوير المرافق والخدمات والمساحات داخل المدينة الجامعية، بما يجعل الحرم الجامعي أكثر حيوية وجاذبية للطلاب وأعضاء هيئة التدريس، ويسهم في إثراء التجربة الجامعية.
كما شدد رئيس مجلس الإدارة على أهمية تعزيز التواصل المؤسسي داخل الجامعة، واستمرار اللقاءات والحوار مع القيادات الأكاديمية ومنسوبي الجامعة، بما يعزز المشاركة ويسهم في تطوير العمل الجامعي.
وعكست اللقاءات توجهًا نحو جعل المرحلة المقبلة أكثر تركيزًا على جودة المخرجات والأثر الفعلي في التعليم والبحث العلمي وتجربة الطالب وعضو هيئة التدريس والبيئة الجامعية، مع البناء على خبرات الجامعة وإمكاناتها والاستفادة من طاقات منسوبيها.
وأجاب عن عدد من تساؤلات الحضور، مثمنًا ما طُرح من مقترحات وآراء بناءة، ومعربًا عن تقديره لما لمسه من تفاعل وحرص من القيادات الأكاديمية ومنسوبي الجامعة، مؤكدًا أهمية تكامل الجهود والعمل المشترك بما يخدم الجامعة ومستقبلها.
● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source akhbaar24





