رحلة الزبيل من سعف النخيل إلى الأسواق الشعبية

▪︎ واتس المملكة

.

يبرز الزبيل كأحد أهم الأدوات التراثية المرتبطة بالنخلة ومواسم التمور في المملكة، إذ شكّل في الماضي جزءًا أساسيًا من الحياة الزراعية، خصوصًا في المناطق المشهورة بزراعة النخيل.

تنوعت أحجام الزبيل بحسب الغرض، فالكبيرة لحمل التمور والمنتجات الزراعية

ويُصنع الزبيل يدويًا من خوص وسعف النخيل ليكون وعاءً خفيفًا ومتينًا يُستخدم في جمع التمور ونقلها خلال موسم الصرام، إلى جانب استخداماته المنزلية والزراعية المتعددة.

وتنوعت أحجام الزبيل بحسب الغرض، من الكبيرة لحمل التمور والمنتجات الزراعية، إلى المتوسطة والصغيرة للاستخدامات اليومية في البيوت والأسواق القديمة، ما جعله عنصرًا حاضرًا في دورة إنتاج التمر من الجني وحتى التخزين والبيع.

وأكد المزارع صالح الحسين أن صناعة الزبيل تعتمد على مواد محلية متوافرة مثل سعف النخيل وخوصه وليفه، وتخضع لمراحل دقيقة تبدأ بجمع السعف وتنظيفه وتليينه، ثم تضفيره وتشكيله حتى يأخذ شكله النهائي، مع إضافة العُرى المصنوعة من ليف النخيل لتسهيل الحمل.

وتبقى صناعة الزبيل إحدى أقدم الحرف المرتبطة ببيئة النخيل في المملكة، وقد حافظت على حضورها عبر الأجيال في المتاحف والأسواق الشعبية والفعاليات التراثية، بوصفها رمزًا أصيلًا من ذاكرة المجتمع الزراعية وتراثه العريق.

● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .

Source akhbaar24

زر الذهاب إلى الأعلى