الأواني الفخارية والقوارب القديمة توثق هوية جازان

▪︎ واتس المملكة
.
تُبرز منطقة جازان حضورًا لافتًا لمقتنيات تراثية ارتبطت بالحياة اليومية قديمًا في البيوت والمزارع والسواحل، وتشمل أدوات الطهي وحفظ المياه وصناعة الأثاث والقوارب، في مشهد يعكس مهارات الأهالي في توظيف خامات البيئة.
دلة فخارية تُعد فيها القهوة على موقد المركب بعد تحميص البن
وتتقدم الأواني الفخارية هذا الموروث، مثل الجرة والحيسية والبرمة، إلى جانب أدوات إعداد القهوة التي حافظت على طقوس الضيافة الجازانية.
وتحافظ الجَبَنة على مكانتها بوصفها دلة فخارية تُعد فيها القهوة على موقد المركب بعد تحميص البن في المشهف، وهي عادات ما زالت تُمارس في المناسبات. كما يبرز الميفا كتنور فخاري تقليدي ارتبط بطهي الحنيذ وظل حاضرًا في البيوت والأسواق الشعبية.
وفي المنازل القديمة، شكّلت القعادة قطعة أثاث أساسية للجلوس والنوم، فيما تعرض الفعاليات التراثية أدوات لطحن الحبوب وتخزين المنتجات، تعكس تنوع الصناعات بين الجبل والريف والساحل. وعلى امتداد الساحل، برزت القوارب التقليدية مثل الهوري والسنبوك التي خدمت الصيادين وشكّلت جزءًا من الموروث البحري.
ومع تطور أنماط الحياة، تراجع استخدام بعض هذه الأدوات، بينما استمرت الحرف المرتبطة بها عبر التدريب والإنتاج. ويؤدي بيت الحرفيين بجازان دورًا محوريًا في نقل هذه الحرف للأجيال الجديدة، من صناعة القعادة وحياكة الطواقي إلى مشغولات الصدف وتطوير التصاميم والتسويق.
كما تحضر صناعة الخوص عبر السلال والحصر المعروضة في الفعاليات السياحية، لتبقى هذه المصنوعات شاهدًا حيًا على ذاكرة جازان القديمة ومهارات حرفييها.
● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source akhbaar24





