"ستارشيب" يستعد لأول محاولة لدخول مدار الأرض

▪︎ واتس المملكة
.
تستعد شركة “سبايس إكس” المملوكة لإيلون ماسك لإطلاق الرحلة التجريبية الرابعة عشرة لصاروخ “ستارشيب” اليوم (الاثنين)، في خطوة رئيسية ضمن برنامج تطوير أكبر وأقوى مركبة إطلاق فضائية في العالم، والمصممة لتنفيذ مهام مستقبلية إلى القمر والمريخ.
تأتي التجربة بعد ثلاث سنوات من أول رحلة تجريبية للصاروخ، فيما تسعى الشركة إلى تسريع وتيرة تطويره عقب الاكتتاب العام الأولي الذي نفذته في يونيو الماضي.
ومن المتوقع أن تستغرق الرحلة نحو 10 ساعات، حيث ستحاول الطبقة العليا من الصاروخ دخول مدار الأرض للمرة الأولى، قبل نشر 26 قمراً اصطناعياً من الجيل الجديد لشبكة “ستارلينك”، إذا سارت المهمة وفق الخطة الموضوعة.
سرعة 28 ألف كيلومتر في الساعة
تأمل “سبايس إكس” أن تمثل هذه الرحلة بداية مرحلة جديدة في تطوير “ستارشيب”، تشمل مستقبلاً تنفيذ اختبارات التزود بالوقود أثناء وجود المركبة في المدار.
وبحسب الخطة، سينطلق الصاروخ من ولاية تكساس الأمريكية في مسار شبه مداري، قبل إعادة تشغيل محركه للمرة الثانية بهدف دخول المدار. وتستهدف الشركة الوصول إلى مدار دائري على ارتفاع يقارب 275 كيلومتراً فوق سطح الأرض، ما يتطلب بلوغ سرعة تقترب من 28 ألف كيلومتر في الساعة.
وقالت كبيرة المحللين في مركز الأمن والتقنيات الناشئة بجامعة جورجتاون، كاثلين كورلي، إن هذه المرحلة تعد الأكثر تعقيداً في المهمة، نظراً إلى الحاجة لتحقيق توازن دقيق بين السرعة والارتفاع والتعامل مع مستويات مختلفة من الجاذبية خلال الرحلة.
وفي حال نجاح المناورة المدارية، ستتولى المركبة نشر الأقمار الاصطناعية الجديدة المخصصة لتوسيع شبكة “ستارلينك” العالمية للإنترنت الفضائي، ما يمهد لمرحلة لاحقة من اختبارات الصاروخ، بما في ذلك عمليات التزود بالوقود في المدار.
تنص خطة المهمة على أن تدور المركبة حول الأرض ست مرات قبل إنهاء رحلتها في المحيط الهادئ، بينما سيسقط معزز المرحلة الأولى “سوبر هيفي” في مياه خليج المكسيك بعد وقت قصير من الإطلاق.
ولا تخطط الشركة خلال هذه الرحلة لمحاولة استعادة المعزز باستخدام الأذرع الميكانيكية العملاقة التي طورتها لهذا الغرض، مفضلة التركيز على الأهداف المدارية الجديدة.
وترى كورلي أن جمع البيانات وتحقيق رحلة مستقرة قد يمثل نجاحاً هندسياً مهماً، إلا أن توقعات المستثمرين والجمهور غالباً ما ترتبط بإنجازات أكثر وضوحاً ولفتاً للانتباه.
ورغم التأخيرات المتكررة التي واجهها برنامج “ستارشيب”، تواصل “سبايس إكس” هيمنتها على سوق إطلاق الأقمار الاصطناعية عالمياً بفضل صواريخ “فالكون” القابلة لإعادة الاستخدام جزئياً، فيما تواصل الشركة اعتماد نهج قائم على الاختبارات المتكررة وتسريع وتيرة التطوير.
وبغض النظر عن نتيجة الرحلة التجريبية الرابعة عشرة، تخطط “سبايس إكس” لتنفيذ ثلاث عمليات إطلاق إضافية خلال الأسبوع نفسه، من بينها مهمة لنقل طاقم من رواد الفضاء إلى محطة الفضاء الدولية.
● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source akhbaar24





