بريطانيا.. استنفار واعتقالات قرب قاعدة تستخدمها أمريكا لضرب إيران

▪︎ واتس المملكة

.

أعلنت الشرطة البريطانية، الأحد، توقيف عدة رجال للاشتباه في تورطهم بجرائم تتعلق بالمتفجرات قرب قاعدة فيرفورد الجوية، التي استخدمتها الولايات المتحدة في تنفيذ ضربات على مواقع صواريخ إيرانية، فيما أُجلي سكان من منازلهم وتولت شرطة مكافحة الإرهاب قيادة التحقيق.

الموقوفون يشتبه بتورطهم بجرائم تتعلق بالمتفجرات قرب قاعدة فيرفورد

وقالت شرطة غلوسترشير إن خبراء من الجيش يجرون فحصاً لعدد من المركبات في منطقة ويلفورد القريبة من القاعدة بعد إعلان “حادثة كبرى”، مؤكدة أن الوضع أصبح تحت السيطرة مع استمرار الإجراءات الأمنية والتحقيقات.

وفرضت السلطات طوقاً أمنياً حول المنطقة، فيما نُقل السكان الذين أُخليت منازلهم إلى مركز ترفيهي قريب، بينما دعت الشرطة الأهالي إلى تجنب المنطقة لإتاحة المجال لفرق الطوارئ.

وأكدت شرطة لندن لاحقاً توقيف خمسة أشخاص للاشتباه في تخطيطهم لـ”عمل إرهابي”، مشيرة إلى أن قيادة التحقيق انتقلت إلى شرطة مكافحة الإرهاب.

وتكتسب قاعدة فيرفورد أهمية خاصة لكونها تدعم انتشار القاذفات الأميركية في أوروبا، كما برز اسمها خلال التوترات مع إيران بعدما سمحت بريطانيا باستخدامها في عمليات أميركية استهدفت مواقع صواريخ إيرانية، في حين كانت طهران قد حذرت سابقاً من أن أي قاعدة تُستخدم في تلك الضربات قد تصبح “هدفاً مشروعاً”.

وتضم قاعدة “فيرفورد” الجناح 501 للدعم القتالي التابع للقوات الجوية الأمريكية، وتُعد الموقع المتقدم الرئيسي لتشغيل القاذفات الأمريكية الثقيلة في أوروبا. ومنذ مارس 2026، انطلقت منها قاذفات من طرازي “بي-1″ و”بي-52” ضمن عمليات قالت لندن وواشنطن إنها دفاعية واستهدفت مواقع صاروخية إيرانية مرتبطة بتهديد الملاحة في مضيق هرمز.

وكان الحرس الثوري الإيراني قد حذّر في يوليو الماضي من أن أي قاعدة تُستخدم في عمليات ضد إيران ستُعد “هدفًا مشروعًا”، وذكر قاعدة “فيرفورد” بالاسم على خلفية استخدامها من قبل قاذفات أمريكية. ومع ذلك، لم تربط الشرطة البريطانية حتى الآن بين الاعتقالات الأخيرة وإيران أو أي جهة أخرى، كما لم تؤكد وجود صلة مباشرة بين الموقوفين والقاعدة الجوية.

● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .

Source akhbaar24

زر الذهاب إلى الأعلى