الغوص.. سياحة واستثمار في أعماق البحر البحر

▪︎ واتس المملكة

.

يعد البحر الأحمر بسواحله الممتدة من جازان إلى جدة وينبع وأملج، إحدى أغنى البيئات البحرية عالميًا وركيزة إستراتيجية لصناعة الغوص الحديثة التي باتت اليوم عنصرًا محوريًا في مستقبل السياحة السعودية ورافدًا اقتصاديًا يتنامى بوتيرة متسارعة ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030.

ويعتبر البحر الأحمر أحد أكثر بحار العالم تنوعًا وبحسب دراسات حديثة صدرت هذا العام عن مراكز علمية في المملكة أكدت أن البحر الأحمر يضُم أكثر من (1200) نوع من الأسماك و(300) إلى (350) نوعًا من الشعاب المرجانية بعضها لا يوجد إلا في هذه المنطقة.

يمتلك بحر الخليج العربي عناصر جذب خاصة تجعله بيئة مميزة للغواصين

ويمتلك بحر الخليج العربي عناصر جذب خاصة تجعله بيئة مميزة للغواصين خاصة الباحثين عن الغوص الهادئ أو الليلي واستكشاف الحياة البحرية في بيئة مختلفة جيولوجيًا وبيولوجيًا عن البحر الأحمر حيث تتمتع بتنوع الكائنات البحرية المختلفة نظرًا لاختلاف الطبيعة البيئية فيها، وهو أكثر ملاءمة للغواصين المبتدئين أو من يبحث عن رحلات قصيرة وقريبة من الساحل، وهي تجربة آمنة ومريحة خاصة في الخبر والقطيف والجبيل.

فيما يعيش أبناء الساحل القاطنون على ضفاف البحر أجواء مميزة إذ يستمتعون بالمناظر البحرية ويركبون الأمواج ويصطادون الأسماك ويمارسون مهنة الغوص والسباحة حتى بات بعضهم مرشدين للسياحة البحرية ومدربي غوص ومرافقين للرحلات الترفيهية والعلمية كونهم أصحاب المنطقة والعالمين بدهاليزها وأسرارها وأماكن وجود الكائنات والشعاب والجزر السياحية.

ويمضي قطاع الغوص في المملكة بخطوات متسارعة نحو ترسيخ مكانته أحد أبرز روافد السياحة البحرية والاقتصاد الأزرق، مستندًا إلى ما تملكه السواحل السعودية من تنوع أحيائي فريد وإرث بحري عريق وبنية تنظيمية متطورة، ولم يعد الغوص مجرد نشاط ترفيهي أو رياضي بل أصبح منظومة متكاملة تجمع الاستثمار والسياحة والبحث العلمي والاستدامة البيئية، وتفتح آفاقًا واسعة لتمكين الكوادر الوطنية واستقطاب الزوار من مختلف دول العالم.

● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .

Source akhbaar24

زر الذهاب إلى الأعلى