كل 100 جرام من الأطعمة فائقة التصنيع ترفع مخاطر السمنة والسرطان

▪︎ واتس المملكة
.
كشفت دراسة تحليلية جديدة أن زيادة استهلاك الأطعمة فائقة التصنيع ترتبط بارتفاع مخاطر الإصابة بعدد من الأمراض المزمنة، بينها أمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان والسمنة والسكري وأمراض الجهاز الهضمي، إلى جانب الاكتئاب والقلق والوفاة لأي سبب.
وبحسب تحليل نُشر في مجلة «Family Medicine and Community Health»، شمل 51 دراسة مستقبلية وأكثر من 8.8 مليون مشارك في أمريكا وأوروبا وآسيا وأوقيانوسيا، ارتبط استهلاك كميات أكبر من هذه الأطعمة بزيادة مخاطر عدد من المشكلات الصحية مقارنةً بمعدلات الاستهلاك الأقل.
تزيد خطر الإصابة بالاكتئاب والقلق بنسبة 27% وأمراض الجهاز الهضمي 31%
وأظهرت النتائج أن الاستهلاك الأعلى ارتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 24%، والسرطان 12%، وزيادة الوزن أو السمنة 23%، ومتلازمة الأيض أو السكري 24%، والاكتئاب أو القلق 27%، وأمراض الجهاز الهضمي 31%، والوفاة لأي سبب 18%.
وطبقًا لموقع “ميديكال نيوز توداي”، فقد درس الباحثون أيضًا التغير في المخاطر مع زيادة كمية الأطعمة فائقة التصنيع، ووجدوا أن كل 100 جرام إضافية يتم تناولها يوميًا ارتبطت بزيادة خطر أحداث القلب والأوعية الدموية بنسبة 14%، وارتفاع ضغط الدم 11%، والسرطان 4%، والوفاة لأي سبب 3%، ومتلازمة الأيض أو السكري 2%.
كما ارتبطت كل زيادة بنسبة 10% في الوزن أو كمية الطاقة المتناولة بارتفاع خطر الإصابة بمتلازمة الأيض أو السكري بنسبة 16%.
وقال الباحث الرئيسي ديفيد شياو ليو، من قسم أمراض القلب في مستشفى صن يات-سن التذكاري بجامعة صن يات-سن في مدينة قوانغتشو الصينية، إن النتائج تجمع ما توصلت إليه دراسات سابقة ربطت الأطعمة فائقة التصنيع بأمراض محددة.
تشمل الأطعمة فائقة التصنيع عادةً المنتجات الجاهزة للأكل أو التي تحتاج إلى التسخين فقط، والتي تخضع لمعالجة صناعية مكثفة، مثل الوجبات الجاهزة والوجبات الخفيفة المعبأة واللحوم المصنعة والمشروبات المحلاة.
وغالبًا ما تحتوي هذه المنتجات على كميات مرتفعة نسبيًا من السعرات الحرارية والسكريات والملح والمواد المضافة، مقابل مستويات أقل من الألياف والبروتين وبعض الفيتامينات والمعادن مقارنة بالأطعمة الأقل تصنيعًا.
ويرى الباحثون أن عدة عوامل قد تفسر الارتباط بين هذه الأطعمة والمخاطر الصحية، من بينها ارتفاع محتواها من السكر والملح والسعرات الحرارية، والمواد المضافة، وفقدان بعض العناصر الغذائية أثناء التصنيع، إضافةً إلى مركبات قد تتكون أثناء عمليات المعالجة.
وأشار الباحثون كذلك إلى احتمال تأثير بعض مكونات الأطعمة فائقة التصنيع في ميكروبيوم الأمعاء، بما قد يسهم في الالتهابات ومقاومة الإنسولين، لكن الآليات الدقيقة للعلاقة بين هذه الأطعمة والأمراض المزمنة لا تزال قيد البحث.
وأكد الباحثون أن نتائج التحليل تشير إلى وجود ارتباط بين ارتفاع استهلاك الأطعمة فائقة التصنيع والمخاطر الصحية، لكنها لا تثبت أن تناول هذه الأطعمة يتسبب بشكل مباشر في الإصابة بالأمراض أو الوفاة المبكرة.
ومن أبرز قيود الدراسة اعتماد الدراسات المشمولة على تقييم المشاركين لأنظمتهم الغذائية، سواء من خلال استبيانات تكرار تناول الطعام أو تذكر ما تناولوه خلال 24 ساعة، وهي طرق قد تتأثر بصعوبة تذكر الكميات والأنواع بدقة.
كما أن الأشخاص الذين يتناولون كميات أكبر من الأطعمة فائقة التصنيع قد يختلفون عن غيرهم في أنماط حياتهم وسلوكياتهم وعاداتهم الغذائية، ما يجعل من الصعب استبعاد تأثير جميع العوامل الأخرى في النتائج.
● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source akhbaar24





