الدوسرى: يجب التصدي للتطرف والشائعات والدفاع عن الوطن ومقدساته

▪︎ واتس المملكة

.

أكد إمام وخطيب المسجد الحرام إمام وخطيب المسجد الحرام، الشيخ ياسر الدوسري، أن المملكة تضرب أروع الأمثلة في علو الهمة وقوة العزيمة، بقيادة رشيدة ورؤية ثاقبة سديدة، محققة التميز والازدهار في شتى الميادين، ومتمسكة بثوابتها ومعتزة بقيمها، جامعة بين الأصالة والمعاصرة.

وأوضح الشيخ الدوسري أن الوفاء للوطن ليس كلمات تُقال ولا شعارات تُرفع، بل ولاء وانتماء وقيم ومبادئ، يظهر في إتقان العمل وأداء الأمانة واحترام القوانين والأنظمة والمحافظة على مقدرات الوطن ومكتسباته، وتعزيز الألفة والتراحم ووحدة الصف وجمع الكلمة، إلى جانب نبذ الغلو والتطرف والحذر من الجماعات المنحرفة والأفكار الهدَّامة ومواجهة الإرجاف والشائعات.

العدوان على مكة المكرمة والمدينة المنورة جريمة عظمى وجريرة كبرى

وقال “الدوسرى” إنَّ الأوطان عندما تُحمى من أسباب الفرقة في داخلها، فإنها تُحمى من كل عدوان يستهدف أرضها وأمنها ومقدساتها، وأنَّ ما شهدناه من اعتداءات آثمة، ومحاولات عدوانية استهدفت بلادنا ومقدساتنا، حتى امتد العدوان إلى مكة المكرمة، البلد الحرام، وقبلة الإسلام، ومهوى أفئدة الأنام، وإلى المدينة المنورة مأرز الإيمان؛ فهو جريمة عظمى، وجريرة كبرى، واعتداء على حرمات عظمها الله، وهذا يزيدنا يقينًا بعظم الأمانة.

وشدد إمام وخطيب المسجد الحرام على عظيم الأمانة في حفظ الوطن والدفاع عنه وعن مقدساته، مؤكدًا أن وحدة الصف حصانة واجتماع الكلمة صيانة للديار، داعيًا أبناء الوطن إلى أن تكون هممهم على قدر طموحاته، وأن يجتهد كل فرد في خدمته بحسب موقعه وقدرته، ليسهم في صيانة مكتسباته ومواصلة منجزاته وصناعة مستقبله.

من جانبه أكد خطيب المسجد النبوي الشيخ صلاح البدير أن الله شرف المملكة بخدمة الحرمين الشريفين، وجعلها موطنًا للعقيدة، ومنارةً للعلم، وميدانًا لخدمة المسلمين.

وأوضح خلال خطبة الجمعة اليوم أن المملكة اختصها الله بمكانة عظيمة في خدمة الإسلام والمسلمين، ففيها مهبط الوحي، والحرمين الشريفين، ومكة المكرمة، والمدينة المنورة، ومنها انطلقت رسالة الإسلام، وفيها هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وأشار إلى ما أنعم الله به على هذه البلاد من نعم عظيمة، وما اختصها به من مكانة في خدمة الإسلام والمسلمين، مؤكدًا أنها كانت ولا تزال منارة للإسلام، وميدانًا لخدمة المسلمين وقاصدي الحرمين الشريفين.

وختم الشيخ صلاح البدير خطبته بالتذكير بنعم الله تعالى على هذه البلاد، والدعوة إلى شكر فضله سبحانه على ما تنعم به من خدمة للحرمين الشريفين، وما تنعم به من الأمن والإيمان.

● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .

Source akhbaar24

زر الذهاب إلى الأعلى