التحالف العالمي لحل الدولتين: حل القضية الفلسطينية أساس السلام بالمنطقة

▪︎ واتس المملكة
.
أكد التحالف العالمي لتنفيذ حل الدولتين، أن حل الدولتين يظل المسار الوحيد المتفق عليه دوليًا لضمان حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وتحقيق الأمن الدائم لإسرائيل وإرساء السلام في المنطقة.
جاء ذلك في البيان الختامي الصادر عن اجتماع وزاري عُقد على هامش الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة،
أعرب المشاركون عن قلقهم من التطورات الميدانية التي تقوض مقومات حل الدولتين
وشدد البيان، الذي صدر بمشاركة رئيس الوزراء الفلسطيني ونحو 100 دولة ومنظمة، على أن الدعم الدولي لحل الدولتين بات أقوى مما كان عليه منذ سنوات، رغم التحديات والمخاطر التي تهدد فرص تنفيذه.
وأعرب المشاركون عن قلقهم من التطورات الميدانية التي تقوض مقومات حل الدولتين، وفي مقدمتها التوسع الاستيطاني، بما في ذلك مخطط «E1»، وعمليات الهدم والتهجير القسري والضم وعنف المستوطنين، داعين إلى وقف هذه الممارسات ومحاسبة المسؤولين عنها، والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في الأماكن المقدسة بالقدس.
وأكد البيان أن غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، تشكلان وحدة إقليمية فلسطينية واحدة، مشددًا على ضرورة إنهاء الاحتلال وتمكين الشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة ذات السيادة على أساس حدود عام 1967، وفق القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وأشار إلى أن حل القضية الفلسطينية يمثل الأساس لتحقيق السلام والتكامل الإقليمي، استنادًا إلى مبادرة السلام العربية وإعلان نيويورك وخطة السلام الشاملة.
ورفض البيان أي مستقبل سياسي منفصل لقطاع غزة، مؤكدًا أن الترتيبات الانتقالية يجب أن تقود إلى إعادة توحيد القطاع مع الضفة الغربية تحت سلطة حكومة فلسطينية شرعية واحدة، مع دعم مجلس السلام ومكتب الممثل السامي واللجنة الوطنية لإدارة غزة وقوة الاستقرار الدولية.
كما دعا إلى تثبيت وقف إطلاق النار في غزة، وتنفيذ عملية موثوقة وقابلة للتحقق تشمل نزع سلاح حركة حماس والجماعات المسلحة الأخرى، والانسحاب الإسرائيلي الكامل من القطاع، إلى جانب دعم المرحلة الانتقالية في المجال الأمني.
وطالب بإيصال المساعدات الإنسانية إلى جميع أنحاء قطاع غزة بسرعة وأمان ودون عوائق، عبر الأمم المتحدة ووكالاتها، وفي مقدمتها وكالة الأونروا، مع البدء الفوري بعمليات التعافي المبكر وإعادة الإعمار بدعم مالي منسق ومستدام.
وعبّر المشاركون عن قلقهم إزاء الضغوط المالية والمؤسسية التي تواجهها السلطة الفلسطينية، مؤكدين أهمية الحفاظ على استدامتها المالية والإفراج عن أموال المقاصة المحتجزة، ودعم جهود الإصلاح وتجديد المؤسسات الفلسطينية وإجراء الانتخابات الوطنية المقبلة.
وأكد البيان رفض الإرهاب والتحريض، معتبرًا أن الصراع سياسي وإقليمي وقابل للحل، ولا ينبغي تصويره كصراع ديني، داعيًا القيادات الدينية والمجتمعات إلى تعزيز التعايش ومنع استغلال الدين لتبرير العنف والتطرف.
وفي ختام البيان، جدد التحالف التزامه باحترام القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة والفتوى الصادرة عن محكمة العدل الدولية في يوليو 2024، مؤكدًا للفلسطينيين استمرار الدعم لإقامة دولتهم المستقلة، وللإسرائيليين أن عرقلة حل الدولتين لن تحقق أمنًا دائمًا، ومشددًا على أن المجتمع الدولي يواجه خيارًا بين التحرك للحفاظ على هذا الحل أو المخاطرة بتقويضه.
● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source akhbaar24





