"الشميسي".. ستة عقود من حكاية الطبابة

▪︎ واتس المملكة

.

فُتح في حي الشميسي بالرياض في 11 من نوفمبر 1956 بابًا أصبح مع مرور العقود واحدًا من أشهر معالم الرعاية الصحية في العاصمة، وهو مجمّع الملك سعود الطبي، الذي أُنشئ في عهد الملك سعود بن عبدالعزيز، وحمل اسمه لأكثر من نصف قرن.

وفي زمن كانت فيه الرعاية الصحية محدودة، أصبح المكان عنوانًا يعرفه أهل الرياض ويقصدونه ولم يلتزم الناس باسمه الرسمي طويلًا، فغلب عليه اسم الحي الذي احتضنه، مستشفى الشميسي.

افتتاح العيادات الخارجية في المجمع عام 1962

وبدأ المكان يكبر، قسمًا بعد قسم، وفي عام 1962م، افتُتحت العيادات الخارجية، ثم أُنشئ المختبر المركزي وبنك الدم عام 1963م، وبعد عقد من الزمن، أضيف قسم العلاج الطبيعي عام 1973م، ثم قسم متخصص لأمراض الكلى عام 1976م، ومركز متخصص للأسنان عام 1984م.

ولم يكن التوسع مجرد زيادة في المباني؛ بل كان اتساعًا في التخصصات والخدمات التي يقدمها المجمع، وفي عام 1992م، اندمجت ثلاثة مستشفيات تحت مظلة واحدة باسم مجمع الرياض الطبي، وهي مستشفى الولادة والنساء، ومستشفى الأطفال، والمستشفى العام.

واستمرت الرحلة مع إنشاء مركز الملك فهد للكلى عام 2001م، قبل أن تأتي محطة جديدة في عام 2010م، حين صدر قرار تغيير الاسم إلى مدينة الملك سعود الطبية.

ويعمل حاليًا في المدينة نحو 9 آلاف موظف وموظفة من تخصصات متعددة وجنسيات مختلفة، وتضم مستشفيات ومراكز طبية عدة، إلى جانب مركز للأبحاث يجري دراسات سريرية متخصصة، وبرامج تدريبية وأكاديمية.

وأصبح المجمع مدينة طبية متكاملة بعد عقود من التوسع والتطوير، وبرغم تغيّر الاسم، واتساع المباني وما بها من خدمات؛ إلا أن الاسم الذي اختاره الناس منذ البداية ما زال حاضرًا: الشميسي.

● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .

Source akhbaar24

زر الذهاب إلى الأعلى