رئيس جمعية صعوبات التعلم يهنئ القيادة باليوم الوطني

▪︎ واتس المملكة
.
قدّم رئيس مجلس إدارة جمعية صعوبات التعلم الدكتور عثمان بن عبدالعزيز آل عثمان التهنئة لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد ولشعب المملكة والمقيمين بمناسبة اليوم الوطني السعودي الـ96، مؤكدًا أن حب الوطن عمل وإنجاز، ومشيدًا بتضحيات الجنود البواسل واستمرار مسيرة البناء والتنمية والإنسانية.
رفع الدكتور عثمان بن عبدالعزيز آل عثمان، رئيس مجلس جمعية صعوبات التعلم، أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله تعالى، وإلى سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله تعالى، وإلى الشعب السعودي الكريم، بمناسبة اليوم الوطني السعودي .
وقال آل عثمان إن اليوم الوطني مناسبة تتجدد معها في القلوب مشاعر الفخر والانتماء، وتُستحضر معها مسيرة وطن عظيم وقيادة رشيدة وشعب وفي، اجتمعت إرادتهم على البناء والتنمية وصناعة حاضر مزدهر ومستقبل أكثر طموحًا.
وأكد أن الوطن ليس مجرد أرض نعيش عليها، بل هو هوية راسخة في القلوب، وقيمة تجمع المواطنين والمقيمين، ومسؤولية يحملها الجميع، وأمانة تُحفظ، وأثر طيب يُترك للأجيال القادمة.
ودعا بأن يكون هذا اليوم المبارك دافعًا لمزيد من العمل والبذل، وأن يتحول حب الوطن إلى عمل يُرى، ووفاء يُترجم إلى إنجاز، ومسؤولية تُحمَل بأمانة، مشيرًا إلى أن الأوطان لا تُبنى بالأمنيات وحدها، وإنما تُبنى بسواعد أبنائها وقيمهم وإخلاصهم وتكاتفهم، وإيمانهم بأن لكل إنسان دورًا في صناعة مستقبل وطنه.
ورفع آل عثمان التهنئة لجنود الوطن البواسل المرابطين على الحدود، ومنسوبي القوات العسكرية والأمنية، مشيدًا بدورهم في حماية الوطن والحفاظ على أمنه ومقدراته، سائلًا الله تعالى أن يحفظهم ويسدد خطاهم، وأن يرحم شهداء الوطن ويجزيهم خير الجزاء.
وأشار إلى أن المملكة العربية السعودية، في ظل قيادتها الرشيدة ورؤيتها الطموحة، تمضي بثقة نحو مستقبل أكثر ازدهارًا، وتواصل مسيرتها المباركة في البناء والتنمية والارتقاء، وتجسيد قيم الوفاء والتكاتف والتراحم، وجعل خدمة الإنسان والعناية به جزءًا أصيلًا من نهجها.
ووصف آل عثمان المملكة بأنها وطن إنسانية ومنبع عطاء وموئل للخير، مؤكدًا أن أجمل ما يقدمه المواطن لوطنه في هذه المناسبة هو أن يكون جزءًا من إنجازاته، وحارسًا لقيمه، وصانعًا لأثره، فالوطن ليس ذكرى نُحتفى بها، بل أمانة نعيشها، وعطاء يتجدد، ومستقبل يُبنى بسواعد الجميع.
وابتهل إلى الله سبحانه وتعالى أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وأن يوفقهما لكل خير، ويديم عليهما الصحة والعافية، وأن يحفظ القيادة الرشيدة، ويُديم على المملكة العربية السعودية أمنها واستقرارها وعزها وازدهارها، ويحفظ الوطن من كل سوء ومكروه.
كما دعا الله أن يحفظ جنود الوطن البواسل ومنسوبي القوات العسكرية والأمنية، ويسدد خطاهم، ويحفظهم بعينه التي لا تنام، ويرحم شهداء الوطن ويجزيهم عن وطنهم وأمتهم خير الجزاء، وأن يُديم على المملكة نعمة الأمن والأمان والوحدة والاستقرار، ويحفظ شعبها الكريم والمقيمين على أرضها، ويوفق أبناء الوطن وبناته لخدمته، ويجعلهم دائمًا شركاء في البناء والتنمية وصناعة الأثر.
واختتم آل عثمان بالدعاء أن يكون وطننا وطن خير وعطاء وإنسانية، وأن يُديم الله عليه نعمه الظاهرة والباطنة، ويُوفقه لكل ما فيه خير البلاد والعباد، وتكون أعوامه القادمة أعوام أمن وعز ونماء وازدهار، سائلاً المولى أن يديم على الوطن مجده، وأن تبقى راية المملكة العربية السعودية خفاقة في علياء العز والشموخ.
● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source sabq