القصيم.. لوحة وطنية تجمع البيئة والثقافة والاقتصاد

▪︎ واتس المملكة
.
تقدم القصيم لوحة وطنية تجمع البيئة والثقافة والاقتصاد؛ إذ تتداخل الأودية والروضات ومزارع النخيل مع البلدات التراثية والأسواق الشعبية والصناعات الحديثة، في مشهد يعكس امتداد المنطقة في مسيرة التنمية الوطنية منذ التوحيد.
تدعم جهود التشجير هذا التنوع بانتشار أكثر من 55 نوعًا محليًا
وتبرز معالمها البيئية عبر وادي الرمة ومتنزه الغضا، ما يمنحها قيمة سياحية ويؤكد أهمية حماية الغطاء النباتي حيث تدعم جهود التشجير هذا التنوع بانتشار أكثر من 55 نوعًا محليًا، فيما يعزز مركز الأمير فيصل بن مشعل للنباتات المحلية استدامة الموارد عبر بنك للبذور ومختبرات الإكثار.
وفي الخبراء والمذنب وعيون الجواء، يحضر التراث العمراني وأساليب البناء القديمة، بينما يعيد سوق المسوكف إحياء الحرف التقليدية ودعم الحرفيين. وتمتد الهوية الثقافية إلى فنون الطهي، حيث تعكس الكليجا والأطباق الشعبية مهارات الأسر المنتجة، ويعزز انضمام بريدة إلى شبكة اليونسكو للمدن المبدعة حضور موروثها الغذائي.
ويظل إرث العقيلات شاهدًا على جذور التجارة ودور القوافل في ربط القصيم بالأسواق الإقليمية، فيما تبقى زراعة النخيل والتمور ركيزة اقتصادية تتكامل معها أنشطة التصنيع والتسويق، ويتجسد ذلك في كرنفال بريدة الدولي للتمور الذي يجمع الإنتاج بالحراك التجاري والفعاليات الثقافية.
ويمتد النشاط الاقتصادي ليشمل الصناعات الدوائية والغذائية عبر المدن الصناعية وواحة «مدن»، في تنوع يعكس تكامل الزراعة والتجارة والصناعة والسياحة.
وفي هذه المناسبة الوطنية، تقدم القصيم نموذجًا لوحدة الوطن في صون البيئة وحفظ الموروث وتوسيع مجالات الإنتاج والمشاركة المجتمعية، ضمن رؤية تقودها القيادة نحو مستقبل أكثر ازدهارًا.
● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source akhbaar24





