تطورات قد تعيد صياغة التعامل مع "ألزهايمر"

▪︎ واتس المملكة
.
رصد تقرير “ألزهايمر العالمي 2026″، الصادر عن منظمة “ألزهايمر الدولية” ومقرها لندن، تقدماً متسارعاً في تشخيص المرض وعلاجه، مع توقعات بوصول عدد المصابين بالخرف عالمياً إلى أكثر من 139 مليون شخص بحلول عام 2050.
وجاء في التقرير بأن هناك تحولًا في مسار أبحاث ألزهايمر من التركيز على علاج الأعراض بعد ظهورها إلى اكتشاف المرض مبكرًا ومحاولة إبطاء تطوره، وربما الوقاية منه لدى الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة.
أدوية طرحت خلال السنوات الأخيرة أظهرت قدرة على إبطاء تطور ألزهايمر
ونوه طبيب الأعصاب والمتحدث باسم جمعية ألزهايمر في نيوزيلندا، د. كامبل لو هيرون، بأن تطوير فحوصات دم دقيقة يتيح رصد المرض في مراحله المبكرة، فيما تختبر تجارب سريرية إمكانية استخدام علاجات قبل ظهور الأعراض، لمعرفة ما إذا كان التدخل المبكر قادراً على تأخير التدهور المعرفي.
وأضاف أن أدوية طرحت خلال السنوات الأخيرة أظهرت قدرة على إبطاء تطور ألزهايمر عبر استهداف لويحات بروتين “الأميلويد” التي تتراكم في الدماغ قبل ظهور الأعراض بسنوات.
ورغم عدم التوصل إلى علاج شافٍ حتى الآن، يرى الباحثون أن هذه التطورات قد تعيد صياغة التعامل مع ألزهايمر، خصوصًا إذا أثبتت التدخلات المبكرة قدرتها على تأخير المرض أو الوقاية منه.
● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source akhbaar24





