بزشكيان إلى نيويورك وواشنطن تبقي باب المفاوضات مواربًا

▪︎ واتس المملكة
.
قال المندوب الدائم للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، إن الباب لا يزال مفتوحًا أمام عودة إيران إلى طاولة المفاوضات، في وقت يتصاعد فيه التوتر العسكري بين البلدين وتلوّح طهران بتغيير نطاق الحرب وأسلحتها إذا تعرضت لهجوم أمريكي جديد.
وأوضح والتز، خلال فعالية نظمها موقع “أل مونيتر” في نيويورك مساء أمس (الأحد)، أن إيران تواجه ضغوطاً اقتصادية كبيرة، مشيراً إلى تراجع قيمة عملتها، وقال إن النظام الإيراني في «أضعف حالاته منذ عام 1979» وإنه يزداد ضعفاً تدريجياً.
وأضاف أن واشنطن ترى أن عامل الوقت يصب في مصلحتها، مؤكدًا في الوقت نفسه أن المسار الدبلوماسي لا يزال متاحًا أمام طهران للعودة إلى المفاوضات.
بزشكيان إلى نيويورك… هل تتحرك الدبلوماسية؟
وفي تطور قد يفتح نافذة جديدة للمسار الدبلوماسي، أعلنت إيران أن الرئيس مسعود بزشكيان سيتوجه إلى نيويورك غدًا (الثلاثاء) للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث من المتوقع أن يعرض موقف طهران من الحرب والتطورات الدولية.
ويأتي حضور بزشكيان في وقت تؤكد فيه واشنطن إبقاء باب التفاوض مفتوحًا، بينما تستعد طهران في الوقت نفسه لاحتمال تجدد الضربات الأمريكية، ما يضع المسار الدبلوماسي أمام اختبار جديد بالتزامن مع استمرار التوتر العسكري وتداعياته على حركة الملاحة وأسواق الطاقة.
الحرس الثوري يهدد بتغيير جغرافيا الحرب
وفي المقابل، صعّد الحرس الثوري الإيراني لهجته، محذرًا من أن أي هجوم أمريكي جديد سيؤدي إلى تغيير كبير في طبيعة الرد الإيراني.
ونقلت وكالة «فارس» عن المتحدث باسم الحرس الثوري حسين محبي، اليوم (الاثنين)، قوله إن إيران ستستخدم أسلحة جديدة وتستهدف مواقع لم تتعرض للهجوم سابقًا إذا شنت الولايات المتحدة هجومًا جديدًا.
وقال محبي إن طهران ستغير «جغرافيا الحرب» ونوعية الأسلحة والمعدات المستخدمة، مؤكدًا استعداد إيران لخوض «حرب طويلة الأمد»، ومشيرًا إلى أن الأهداف المقبلة لن تكون بالضرورة المواقع التي استُهدفت في الهجمات السابقة.
وكان مقر خاتم الأنبياء، غرفة العمليات المركزية للقوات المسلحة الإيرانية، قد حذر الولايات المتحدة السبت من أن القواعد والمصالح الأمريكية في المنطقة ستكون عرضة لهجمات متواصلة في حال اتخاذ واشنطن خطوات عسكرية جديدة ضد إيران.
مضيق هرمز.. شريان الطاقة تحت الضغط
ويظل مضيق هرمز أحد أبرز بؤر التوتر في الحرب، إذ تراجعت حركة السفن التجارية عبره بصورة كبيرة.
وأظهرت بيانات تتبع الملاحة أن 17 سفينة سلع أولية فقط عبرت المضيق خلال عطلة نهاية الأسبوع، مقارنة بـ37 سفينة في عطلة نهاية الأسبوع السابقة، وبفارق كبير عن متوسط الحركة قبل الحرب، الذي كان يبلغ نحو 125 سفينة تجارية كبيرة يوميًا.
ورغم انخفاض حركة الملاحة المرئية، تواصل بعض دول المنطقة تصدير النفط عبر ناقلات تعمل مع إيقاف أجهزة الإرسال والتتبع، فيما لجأت شركات نفط خليجية إلى عمليات نقل من سفينة إلى أخرى في مناطق أكثر أمنًا قبالة سلطنة عُمان للمساعدة في استمرار تدفقات الخام.
● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source akhbaar24





