«العودة» يحذر: إلغاء الثانوية من القبول قد يضعف دافعية طلاب المرحلة الثانوية

▪︎ واتس المملكة

.

العودة يحذر: إلغاء الثانوية من القبول قد يضعف دافعية طلاب المرحلة الثانوية عبدالحكيم شار أكد أستاذ التعليم العالي د. إبراهيم العودة أن استبعاد معيار الثانوية العامة من القبول في بعض الجامعات لن يظهر أثره بشكل كبير خلال ا

أكد أستاذ التعليم العالي د. إبراهيم العودة أن استبعاد معيار الثانوية العامة من القبول في بعض الجامعات لن يظهر أثره بشكل كبير خلال العام الحالي، إلا أنه قد ينعكس خلال الأعوام المقبلة على دافعية الطلاب للاجتهاد خلال المرحلة الثانوية، في ظل ارتباط القبول الجامعي بمعدلي القدرات والتحصيلي.

وقال العودة، في حديثه لـ«الإخبارية»: «من الأمانة، طوال الأمس، تحاورت مع عدد كبير جدًا من المتخصصين في تقديم دورات القدرات والتحصيلي، وأيضًا الزملاء، سواء في الجامعات أو في التعليم العام. تظل هذه السنة سنة استثنائية».

وأضاف: «حتى لو تم استبعاد معيار الثانوية العامة هذا العام، وأنا أخص بالذكر، وليس هناك سر في ذلك، جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، حتى لو استُبعد هذا المعيار هذا العام، لن يكون له التأثير الكبير؛ لسبب أن مخرجات هذا العام هي مخرجات النظام الذي اعتاد فيه الطالب على الحضور والتحضير والمشاركة في الاختبارات والأنشطة، والطالب الملتزم المنضبط الذي ينظر إلى مؤهل الثانوية كمعيار في القبول».

وأوضح أن السؤال الأهم يرتبط باستمرار هذا التوجه خلال السنوات المقبلة، قائلًا: «فيما لو استمر هذا النظام في الأعوام القادمة، فإن مخرج الثانوية العامة، لنفرض بعد ثلاث سنوات، هو مخرج وضع في اعتباره أن معيار الثانوية العامة لا تأثير له، فبالتالي هو عمل جاهدًا على تحقيق معياري القدرات والتحصيلي».

«الثانوية» ليست إعدادًا للجامعة فقط

وانتقل العودة إلى سؤال أوسع حول دور المرحلة الثانوية في منظومة التربية والتعليم، مؤكدًا أن «المؤسسة الثانوية ليست مؤسسة إعداد فقط للجامعة».

وقال إن سياسات التعليم ورؤية المملكة 2030 واللوائح والأنظمة ذات العلاقة كفلت إعداد «مواطن صالح يحمل من القيم والمعارف والمهارات والخبرات»، إلى جانب الإعداد لسوق العمل والإعداد للجامعة، فضلًا عن أدوار أخرى.

وأضاف: «فبالتالي اختزال المرحلة الثانوية في قدرات وتحصيلي، هذه الجوانب تظل مهمة جدًا».

وحذر العودة من تأثير غياب الدافع والحافز على طلاب المرحلة الثانوية مستقبلًا، متسائلًا: «في ظل وجود الدافع والحافز، أنا أخشى على الطلاب في المرحلة القادمة من عدم تحقق أهداف الدولة، لماذا؟».

وأوضح أن «جميعنا بشر، تظل هناك دوافع وحوافز»، مبينًا أن الدوافع هي «القوة الداخلية التي تدفعني إلى عمل شيء ما»، فيما تتمثل الحوافز في «المكافأة التي أحصل عليها؛ مرتب، تقدير، علاوة، قبول».

وأشار إلى أن محدودية الإدارة الذاتية لدى طالب المرحلة الثانوية تجعل مسألة الحوافز ذات أهمية، مستشهدًا بخبرته في تدريس طلاب الدكتوراه والإشراف عليهم ومناقشتهم لمدة 12 عامًا.

وقال إن طلاب الدكتوراه، رغم تقدمهم في المرحلة العلمية، قد لا يولون كثيرًا من الفعاليات التدريسية الاهتمام المطلوب، مع تركيزهم على ما يوازي القدرات والتحصيلي، وهو الاختبار الشامل.

جامعة الملك فهد: 50% للقدرات و50% للتحصيلي

ويأتي حديث العودة بالتزامن مع ما أعلنته جامعة الملك فهد للبترول والمعادن في دليل القبول للعام الدراسي 2027، بشأن استبعاد نسبة الثانوية العامة من معايير المفاضلة في مسار القبول الأساسي.

وبحسب التفاصيل الواردة، أصبحت الأوزان في هذا المسار: 50% لاختبار القدرات العامة، و50% للاختبار التحصيلي الخاص بالجامعة، و0% لنسبة الثانوية العامة

● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .

Source sabq

زر الذهاب إلى الأعلى