دراسة تكشف فترة الصيام المناسبة لخسارة أفضل للوزن

▪︎ واتس المملكة

.

يُعدّ تناول الطعام في أوقات محددة نوعًا من الصيام المتقطع، حيث يستهلك الأفراد جميع سعراتهم الحرارية خلال فترة زمنية محددة، وقارنت دراسة حديثة فترات زمنية مختلفة لتناول الطعام لمعرفة ما إذا كان طول هذه الفترة يؤثر على فقدان الوزن وصحة القلب والأوعية الدموية والتمثيل الغذائي.

فترة تناول طعام مدتها 8 ساعات ساهمت في فقدان أكبر للوزن.

واكتشف الباحثون أن الأشخاص الذين خُصصت لهم فترة تناول طعام مدتها 8 ساعات، فقدوا وزنًا أكبر من أولئك الذين خُصصت لهم فترة 12 ساعة أو المجموعة الضابطة.

وشارك في الدراسة 124 شخصًا، تم تخصيص 95 منهم لنظام تقييد السعرات الحرارية، و29 كمجموعة ضابطة، وتم توزيع 11 مشاركًا على فترات تناول طعام مدتها 8 ساعات، و59 مشاركًا على فترات 10 ساعات، و25 مشاركًا على فترات 12 ساعة.

واستمرت التجارب من 3 إلى 6 أشهر، واستخدم المشاركون تطبيقًا للهواتف الذكية لتتبع ما تناولوه من طعام وشراب، وقاموا بتحميل صور لوجباتهم ووجباتهم الخفيفة مع تحديد وقتها على التطبيق، بالإضافة إلى وصف نصي لما تناولوه، بينما قام الباحثون بقياس الوزن، وضغط الدم، وسكر الدم الصائم، والدهون الثلاثية، وكوليسترول البروتين الدهني عالي الكثافة (HDL)، بجانب حساب كوليسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL).

وقلّص المشاركون في مجموعات تقييد السعرات الحرارية فترات تناول الطعام اليومية بحوالي 4 ساعات، وفقدوا في المتوسط 4.8 أرطال خلال فترة الدراسة، ووفقًا لموقع “ميديكال نيوز توداي” فقد فقد المشاركون في المجموعة التي اتبعت نظام الصيام لمدة 8 ساعات ما يقارب 3.7 أرطال إضافية في المتوسط مقارنةً بالمجموعة التي اتبعت نظام الصيام لمدة 12 ساعة، كما فقدوا وزنًا أكبر بكثير من المشاركين في المجموعة الضابطة.

الفترات الأقصر لتناول الطعام ارتبطت بفقدان أكبر للوزن.

وعندما فحص الباحثون فترات تناول الطعام التي التزم بها المشاركون فعليًا، وجدوا أن الفترات الأقصر لتناول الطعام ارتبطت بفقدان أكبر للوزن، إلا أن هذه العلاقة ضعفت بعد تعديلها وفقًا للعمر والجنس ومؤشر كتلة الجسم، ووفقًا للدراسة التي نُشرت في مجلة التغذية والسكري فلم يتمكن الباحثون من إثبات وجود علاقة ثابتة بين مدة فترة تناول الطعام والتحسن في معظم المؤشرات، بما في ذلك سكر الدم الصائم، وكوليسترول البروتين الدهني عالي الكثافة، وكوليسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة، والدهون الثلاثية.

وأظهر المشاركون في المجموعة التي تناولت الطعام لمدة 10 ساعات انخفاضًا أكبر في ضغط الدم الانقباضي مقارنةً بالمجموعة التي تناولته لمدة 12 ساعة، إلا أن هذا كان الفرق الوحيد المهم في مؤشرات التمثيل الغذائي القلبي الذي تم رصده.

من جهته، قال المدير الطبي لمركز “ميموريال كير” لجراحات إنقاص الوزن في مركز “أورانج كوست” الطبي، مير علي، إن المجموعة التي اتبعت نظام الـ 8 ساعات فقدت وزناً أكبر مقارنة بالمجموعة التي اتبعت نظام الـ 12 ساعة، إلا أن الفارق البسيط وصغر حجم العينة يعنيان أن النتائج ليست قاطعة تماماً.

ولفت إلى أن الأكل المقيد زمنيًا قد يكون مفيدًا، إلا أن هناك تفاوتًا فرديًا كبيرًا فيما يتعلق بفعاليته والمدة المثلى للصيام، مضيفًا أن الأمر قد يتطلب دراسة مجموعة أكبر تحقق فقدانًا أكبر للوزن لرصد تحسينات ثابتة في المؤشرات القلبية والأيضية.

وحذّر الدكتور “علي” من أن حالات صحية معينة، مثل مرض السكري، قد تجعل هذا النظام الغذائي أقل ملاءمة أو حتى غير مستحسن طبيًا، داعيًا الأفراد إلى مناقشة ظروفهم الصحية الخاصة مع أخصائي رعاية صحية قبل البدء فيه.

● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .

Source akhbaar24

زر الذهاب إلى الأعلى