"زوكربيرج" يرفض الدعوات المتزايدة لإبطاء تطوير الذكاء الاصطناعي

▪︎ واتس المملكة
.
أكد رئيس مجموعة ميتا مارك زوكربيرج، رفضه الدعوات المتزايدة إلى تعليق أو إبطاء تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي، معتبرًا أن المنافسة في السوق وخطر الملاحقات القضائية يشكلان أفضل الضوابط لضمان تطوير هذه التكنولوجيا بشكل مسؤول.
المستخدمون لن يقبلوا استخدام أدوات ذكاء اصطناعي لا تتوافق مع مصالحهم
وأوضح زوكربيرج، في منشور عبر منصة “إكس”، أن المستخدمين لن يقبلوا استخدام أدوات ذكاء اصطناعي لا تتوافق مع مصالحهم أو لا تنفذ ما يطلبونه، مشيرًا إلى أن شركات ومختبرات الذكاء الاصطناعي تمتلك حافزًا طبيعيًا قويًا لجعل نماذجها أكثر توافقًا مع احتياجات البشر ومتطلباتهم.
وأضاف أن أي مختبر لا يركز على تطوير نماذج متوافقة مع المستخدمين سيتأخر عن منافسيه، في إشارة إلى أن آليات السوق قادرة على فرض معايير الجودة والموثوقية.
وتأتي تصريحات زوكربيرج في وقت تتصاعد فيه المخاوف بشأن الذكاء الاصطناعي، عقب حوادث مرتبطة بخروج بعض النماذج عن قيود الأمان وقدرتها المتزايدة على تحسين نفسها ذاتيًا دون تدخل بشري، ما أعاد الجدل حول الحاجة إلى ضوابط تنظيمية أكثر صرامة.
كما يتواصل النقاش داخل القطاع حول مدى قدرة شركات الذكاء الاصطناعي على تنظيم نفسها ذاتيًا، في ظل دراسة شركات كبرى، من بينها “أوبن إيه آي” و”أنثروبيك” و”غوغل”، إنشاء هيئة مشتركة لوضع معايير تنظيمية ومهنية للقطاع.
وفي المقابل، دعا عدد من قادة الصناعة، من أبرزهم الرئيس التنفيذي لشركة “أنثروبيك” داريو أمودي، إلى تبني نهج أكثر حذرًا وإبطاء وتيرة تطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي المتقدمة.
ورأى زوكربيرج أن خطر المساءلة القانونية يدفع الشركات بالفعل إلى التصرف بمسؤولية، مستشهدًا بقرار ميتا تأجيل إطلاق نظام “ميوز إيه آي” عدة أشهر بهدف تعزيز إجراءات الأمان والسلامة قبل طرحه للمستخدمين.
وأعلن دعمه لإخضاع أنظمة الذكاء الاصطناعي لتقييمات مستقلة، موضحًا أن ذراع الشركة المتخصصة في الذكاء الاصطناعي “ميتا سوبرإنتليجنس لابس” تستعين بالفعل بخبراء خارجيين لمراجعة الأنظمة واختبارها.
كما دعا إلى إنشاء منظومة أوسع وأكثر تنوعًا من خبراء التقييم على مستوى القطاع، في خطوة تهدف إلى تعزيز الشفافية ورفع مستوى الثقة في نتائج الاختبارات المستقلة.
وتواصل ميتا توسيع استثماراتها في الذكاء الاصطناعي، إذ تخطط لإنفاق ما يصل إلى 145 مليار دولار خلال العام الجاري على البنية التحتية المرتبطة بهذه التقنيات، بينما تؤكد معارضتها لأي تنظيم قد يؤدي إلى إبطاء تطوير النماذج الأميركية أو تأخير طرحها في الأسواق.
وحظيت تصريحات زوكربيرج بدعم عدد من المسؤولين في قطاع التكنولوجيا المقربين من الإدارة الأميركية الحالية، والذين يرون أن التحذيرات المتزايدة بشأن مخاطر الذكاء الاصطناعي لا ينبغي أن تعيق وتيرة الابتكار والتطوير في هذا المجال.
● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source akhbaar24




