رئيس "هيئة المياه": المملكة قائد عالمي في التحلية.. وطموحنا تصدير تقنيات جديدة

▪︎ واتس المملكة
.
أكد رئيس الهيئة السعودية للمياه م. محمد العبدالكريم، أن المملكة قطعت رحلة طويلة في بناء قطاع المياه وتوطين معارفه وتقنياته، مشيرًا إلى أن الطموح اليوم لم يعد يقتصر على تصنيع ما يُنتج في الخارج محليًا، بل يتجاوز ذلك إلى تطوير وصناعة تقنيات جديدة تنطلق من المملكة إلى العالم.
المملكة أصبحت رائدة عالميًا في صناعات تحلية المياه
وأوضح العبدالكريم،، خلال حفل “توطين صناعة المياه ونقل المعرفة وبناء القدرات”، أن مضخات الضغط العالي تُعد من أبرز المكونات الاستراتيجية في قطاع المياه، مبينًا أنه على مدى أكثر من 53 عامًا كانت المملكة تعتمد على استيراد هذه المنتجات، بينما تتطلع اليوم إلى أن تصبح من أكبر مصدّريها للأجيال القادمة.
وأشار إلى أن رحلة التحول في قطاع المياه بدأت بالإنسان وبناء الكفاءات الوطنية، تزامناً مع التكوين المؤسسي للقطاع قبل نحو 50 عاماً، لافتاً إلى أن إنشاء المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة مثّل نقطة انطلاق للاعتماد على مياه البحر كمصدر رئيس للمياه المحلاة عبر منظومات هندسية متطورة.
وقال إن كل مشروع جديد في قطاع المياه، سواء في محطات التحلية أو خطوط النقل أو منظومات التشغيل، أسهم في تراكم خبرات ومعارف هندسية محلية وصفها بـ”الفريدة عالميًا”، مضيفًا أن القطاع شهد خلال السنوات العشر الماضية أسرع مراحل نموه، إذ جرى تنفيذ مشروعات تفوق بأكثر من الضعف ما أُنجز خلال العقود السابقة.
وأضاف أن طموحات رؤية المملكة دفعت القطاع إلى تبني أهداف أكبر، تتمثل في ترسيخ مكانة المملكة كقائد عالمي في قطاع المياه، مشيرًا إلى وجود كوادر وطنية وخبرات هندسية تعمل في القطاع منذ أكثر من 4 عقود، إلى جانب شركات سعودية تمتلك سجلًا طويلًا من العمل والإنجاز.
وبيّن أن المملكة أصبحت رائدة عالميًا في صناعات تحلية المياه ونقلها، مؤكدًا أن المعرفة الهندسية المرتبطة بهذين القطاعين جرى توطينها بالكامل داخل المملكة.
وأشار إلى أن نحو 60% من أكبر مشروعات تحلية المياه في العالم تُبنى داخل المملكة، وتنفيذها يتم عبر مقاولين وشركات سعودية.
ولفت إلى أن منظومة نقل المياه في المملكة تُعد من بين الأكثر كفاءة وتعقيدًا على مستوى العالم من حيث الامتداد والطول، موضحًا أن تصميمها وتنفيذها يتمان بأيدي مهندسين وشركات وطنية.
وأكد العبدالكريم أن السنوات العشر المقبلة ستشهد ثمار الحراك الجاري في قطاع المياه، متوقعًا أن تنعكس جهود التوطين والابتكار على الجوانب الاقتصادية والصناعية والتقنية، وأن تصبح المملكة منبرًا لتقنيات الجيل القادم في قطاع المياه على المستوى العالمي.
● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source akhbaar24





