تضاؤل الآمال في العثور على ناجين بعد أسبوع على فيضان نيبال

▪︎ واتس المملكة
.
ارتفعت حصيلة ضحايا الفيضانات والانهيارات الطينية الأخيرة في نيبال إلى 1114 قتيلاً، فيما لا يزال نحو 4500 شخص في عداد المفقودين؛ وأوضحت الهيئة الوطنية للحد من مخاطر الكوارث وإدارتها أن الكارثة الطبيعية تسببت في جرف عدة قرى كاملة، وإلحاق أضرار جسيمة بالبنية التحتية وشبكات الطرق والمرافق العامة.
قلق أممي من مخاطر الصحة العامة بسبب اكتظاظ الملاجئ وتلوث المياه
وفي منطقة “التبت”، أكّدت السلطات الصينية مصرع 16 شخصًا، فيما لا يزال البحث جاريًا عن 546 شخصًا في عداد المفقودين، فيما تتابع السلطات النيبالية جهودها المكثفة للبحث عن المفقودين عقب فيضان مدمر نجم عن انهيار جليدي في جبال الهيمالايا.
وأكد مسؤول في المركز الوطني لعمليات الطوارئ فانيندرا باوديل (فانيندرا باوديل) أن “الآمال في العثور على ناجين تتضاءل”، موضحًا أن فرق الإنقاذ تواصل جهودها للبحث عن المفقودين، وأشار المتحدث باسم الجيش راجا رام باسنيت (راجا رام باسنيت) إلى أن عمليات البحث تتركز في أنفاق محطات الطاقة الكهرومائية، مضيفًا أن فرق الإنقاذ تواجه تحديات كبيرة بسبب حجم الدمار وصعوبة الوصول إلى بعض المناطق.
وأوضح الجنرال المتقاعد بينوج باسنيت (بِينُوج بَاسْنِيتْ) أن فرص العثور على ناجين تتناقص مع مرور الوقت، وأعلن رئيس الوزراء شير شاه (شِير شَاه) أن الحكومة ستركز جهودها على الترميم وإعادة الإعمار، مؤكدًا أن الأولوية الآن لحماية الأرواح وتقديم الدعم الطبي والنفسي للمتضررين.
وأعرب المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك عن قلق المنظمة من مخاطر الصحة العامة الناجمة عن اكتظاظ الملاجئ وتلوث المياه، مبينًا أن نحو 3 آلاف وتسعمئة شخص ما زالوا مفقودين، وأن قرابة 3 آلاف وخمسمئة شخص يقيمون في مواقع للنازحين في المناطق الأكثر تضررًا، بحسب بيانات الأمم المتحدة.
وأشار مسؤول كبير في الأمم المتحدة إلى أن منطقة الهيمالايا معرضة لمخاطر متزايدة من فيضانات الأنهار الجليدية مستقبلًا، وأكدت الصين أن الفيضان مرتبط بتغير المناخ، ما يثير تساؤلات حول الأسباب الكامنة وراء الكارثة، في ظل استمرار الجهود الدولية لدعم نيبال في مواجهة تداعيات الفيضانات.
● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source akhbaar24




