الجيش الإسرائيلي يتوغل في قريتين بريف القنيطرة ويداهم منازل

▪︎ واتس المملكة

.

توغلت قوات الجيش الإسرائيلي، الأحد، في قريتي طرنجة والعجرف بريف القنيطرة جنوب سوريا، حيث داهمت منازل وأقامت حواجز لتفتيش المارة، بالتوازي مع عمليات تفتيش قرب جباتا الخشب. وتأتي هذه التحركات ضمن سلسلة انتهاكات وتوغلات برية وغارات جوية إسرائيلية متواصلة في الجنوب السوري منذ سقوط نظام بشار الأسد عام 20…

توغلت قوات الجيش الإسرائيلي، الأحد، في قرية طرنجة بريف القنيطرة الشمالي جنوب سوريا، ودهمت أحد المنازل وفتشته.

وأفادت قناة «الإخبارية» السورية بأن 3 آليات عسكرية إسرائيلية تقدمت أيضاً باتجاه قرية العجرف في ريف القنيطرة الأوسط، وأقامت حاجزاً مؤقتاً لتفتيش المارة.

وفي وقت سابق من صباح الأحد، توغلت دورية إسرائيلية في محيط بلدة جباتا الخشب بريف القنيطرة الشمالي، وأجرت عمليات تفتيش في منطقة الكسارات.

ويندرج هذا التوغل ضمن سلسلة انتهاكات إسرائيلية متكررة في الجنوب السوري؛ إذ توغلت قوات الجيش الإسرائيلي في 28 أغسطس أيضاً في قرية أم باطنة بريف القنيطرة الأوسط، ونصبت حاجزاً لتفتيش المارة بالتزامن مع انتشارها داخل القرية.

وفي هذا السياق، دعت وزارة الخارجية والمغتربين السورية «المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته القانونية والسياسية، واتخاذ الإجراءات اللازمة لإجبار سلطات الاحتلال على وقف هذه الانتهاكات المتكررة».

وطالبت الوزارة بـ«انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي الفوري والكامل من الأراضي السورية التي توغلت فيها، والعودة إلى خط فض الاشتباك، واحترام سيادة الجمهورية العربية السورية ووحدة أراضيها».

وتتواصل العمليات الإسرائيلية في جنوب سوريا منذ سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر 2024، حيث شنّت إسرائيل مئات الغارات الجوية على منشآت عسكرية وحكومية، مؤكدةً أن هدفها الحؤول دون استحواذ السلطات الجديدة على ترسانة الجيش السابق.

وتوسعت التوغلات البرية الإسرائيلية تدريجياً خارج المنطقة العازلة في هضبة الجولان التي تحتل أجزاء منها منذ عام 1967، فيما أعلنت إسرائيل عزمها إقامة منطقة منزوعة السلاح، ويكرر مسؤولوها أن قواتهم لا تنوي الانسحاب من تلك المناطق.

● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .

Source sabq

زر الذهاب إلى الأعلى