رؤى المدينة القابضة.. من رؤى إلى وجهات تنبض بالحياة

▪︎ واتس المملكة
.
تقود شركة “رؤى المدينة القابضة” واحدًا من أكبر مشاريع التطوير الحضري والضيافة بمحاذاة المسجد النبوي الشريف على مساحة 1.35 مليون م²، بهدف تعزيز البنية التحتية وتجربة الزائر ودعم النمو الاقتصادي والاجتماعي في المدينة المنورة. وتتبنّى الشركة بقيادة الرئيس التنفيذي المهندس أحمد بن وصل الجهني نهجًا يوازن…
تقود شركة رؤى المدينة القابضة إحدى أبرز مبادرات التطوير الحضري والضيافة التي تشهدها المدينة المنورة اليوم، في مشروع يمتد على مساحة تبلغ 1.35 مليون متر مربع بمحاذاة المسجد النبوي الشريف، ليُشكِّل رافدًا مهمًّا للنمو الاقتصادي والاجتماعي في المنطقة.
وبالتوازي مع مشروع دار الهجرة، يمثل مشروع رؤى المدينة محطة جديدة في مسيرة تطوير البنية التحتية وتعزيز تجربة الزائر في مدينة تستقبل ملايين الزوار سنويًّا، ضمن رؤية تجمع بين التطوير الحضري والنمو الاقتصادي والاجتماعي.
وتحت قيادة المهندس أحمد الجهني، الرئيس التنفيذي لشركة رؤى المدينة القابضة، تتجاوز مهمة الشركة تطوير الأصول العقارية إلى تمكين الفرص الاقتصادية، واستقطاب الاستثمارات، ودعم ريادة الأعمال، وتوفير فرص العمل، والمساهمة في تعزيز البنية التحتية التي تُمكِّن المدينة المنورة من مواصلة النمو بكفاءة واستدامة، ويظهر هذا النهج واضحًا في عدد من الخيارات التي تتبناها الشركة في تطوير مشاريعها، بدءًا من التقنية والاستدامة ووصولًا إلى هوية المكان وتجربة الإنسان.
التقنية حين يكون لها معنى
كلما اتسع نطاق التنمية، اتسعت معها مسؤولية التخطيط للمستقبل. ومن هذا المنطلق، تدمج الشركة في مخطط مشروع رؤى المدينة، أحد أكبر مشاريع الضيافة على مستوى العالم، منظومة من حلول المدن الذكية، منها نظام تبريد المناطق المركزي، مما يُعزِّز كفاءة استخدام الموارد، ويرفع مستوى الاستدامة والمرونة الحضرية.
فالتقنية في رؤية رؤى المدينة القابضة ليست غاية، بل وسيلة لصناعة بيئة حضرية أكثر كفاءة وقدرة على استيعاب الحركة المتزايدة للزوار والنشاط الاقتصادي، مع الحفاظ على جودة الحياة والارتقاء بتجربة الإنسان.
تنمية تحفظ هوية المكان
المدينة المنورة ليست مدينة يمكن اختزالها في نموذج عمراني تقليدي، فهويتها وإرثها أعظم ركائز قوتها؛ لذا فإن التحدي الحقيقي يكمن في تحقيق التوازن بين الابتكار والهوية، وبين المعايير الحضرية المعاصرة والخصوصية التي تشكلت عبر قرون.
ومن هنا، تضع رؤى المدينة القابضة الإنسان في قلب معادلة التطوير في مشاريعها؛ فتجمع بين سهولة الحركة والتنقل، وقابلية المشي، والمساحات العامة، والاستدامة، والتصميم الذي يضع احتياجات الإنسان أولاً، إلى جانب الفرص الاستثمارية والتجارية.
ويرتكز هذا التصور على تطوير بيئة متكاملة تعزز تجربة الزائر، وتفتح المجال أمام الفرص الاستثمارية، وتضيف قيمة للمجتمع.
قيادة تُحوِّل الطموح إلى واقع
إن تحولًا بهذا الحجم لا تصنعه رؤوس الأموال والمخططات الرئيسة وحدها، فهو يحتاج إلى حوكمة منضبطة، وشراكات استراتيجية، وقدرات مؤسسية، وقيادة قادرة على تحويل الطموح إلى تنفيذ والخطط إلى نتائج.
وبتوجيه من مجلس الإدارة، وقيادة المهندس أحمد الجهني والفريق التنفيذي، تعمل رؤى المدينة القابضة على ترسيخ منظومة عمل قادرة على تنفيذ هذا التحول بكفاءة واستدامة. فالنجاح في مشاريع بهذا الحجم لا يُقاس بما يتحقق اليوم فحسب، وإنما بقدرة المؤسسة على مواصلة الإنجاز وصناعة قيمة طويلة الأمد.
وجهات تصنع أثرًا أوسع
في جوهرها، تتجاوز رؤية رؤى المدينة القابضة تطوير الوجهات إلى الإسهام في تشكيل منظومة اقتصادية وحضرية متكاملة في المدينة المنورة؛ تصنع الفرص، وتوازن بين متطلبات النمو واحتياجات الإنسان، بما يرسخ أثرًا يمتد إلى مستقبل المدينة.
وتنطلق هذه الرؤية من أن المدينة الناجحة تتطور بوعي؛ فتحول التنمية إلى فرص وتجارب وبنية تحتية تدعم اقتصادًا أكثر قوة، وإرث تستطيع الأجيال القادمة مواصلة البناء عليه.
وهذا هو الطموح الذي تقوده رؤى المدينة؛ أن تتحول الرؤية إلى واقع، وأن تصبح التنمية قيمة ملموسة تليق بالمدينة المنورة وأهلها وزوارها ومستقبلها.
وفي تقدير دولي لهذا الدور والإنجاز، اختارت مجلة Construction Business News Middle East (CBNME) المهندس أحمد بن وصل الجهني،
الرئيس التنفيذي لشركة رؤى المدينة القابضة ضمن قائمة ” Power Hour 100 ” أقوى 100 شخصية مؤثرة.
● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source sabq





