«ليلة جميلة في بولار».. سعود عبدالحميد يدخل التاريخ: أول كأس فرنسية كبرى بأقدام سعودية

▪︎ واتس المملكة

.

تُوِّج نادي لنس الفرنسي بلقب كأس الأبطال الفرنسية لأول مرة في تاريخه، بعد فوزه على باريس سان جيرمان بهدف نظيف رغم إكماله نحو ٥٠ دقيقة بعشرة لاعبين، في ليلة تاريخية على ملعب «بولار-ديليليس». وشهدت المباراة إنجازاً غير مسبوق للكرة السعودية بتتويج الظهير سعود عبدالحميد بأول كأس كبرى في أوروبا يرفعها لا…

في ليلةٍ صاخبة على ملعب «بولار-ديليليس»، معقل نادي لنس الفرنسي، وقف الظهير السعودي سعود عبدالحميد بين زملائه رافعاً «كأس الأبطال الفرنسية» (Trophée des Champions) — أول لقب من نوعه في تاريخ النادي العريق الممتد منذ 1906، وإنجاز غير مسبوق للاعب سعودي محترف يتوج بكأس كبرى في ملاعب أوروبا، انتزعها فريقه من بطل أوروبا نفسه: باريس سان جيرمان.

بعشرة لاعبين.. أسقطوا بطل أوروبا

وحسم لنس اللقاء بهدف نظيف سجله قائده فلوريان توفان في الدقيقة 32، قبل أن يكمل «الدم والذهب» — كما يلقب الفريق — نحو 50 دقيقة كاملة منقوص العدد، صامداً أمام موجات بطل أوروبا حتى صافرة النهاية. وكتب النادي عبر حسابه الرسمي: «أبطال الأبطال! لعبنا بنقص عددي خمسين دقيقة، لكن بتضامن من البداية للنهاية، هيمن الدم والذهب على بطل أوروبا حامل اللقب وأحرز أول كأس أبطال في تاريخ النادي. أحسنتم أيها السادة!».

«الحمد لله دائماً وأبداً»

وخطف عبدالحميد قلوب الجماهير السعودية والفرنسية معاً بتغريدة مزدوجة اللغة كتبها بالعربية والفرنسية، قال فيها: «الحمد لله دائماً وأبداً. بطولة جديدة مع هذا الفريق وهذه الجماهير الرائعة. فخور بزملائي وبكل من يعمل من أجل هذا النادي، وممتن لكل شخص دعمني وساندني هنا في فرنسا، ومن الوطن، ومن كل مكان. دعمكم يعني لي الكثير»، وختم بعبارة تختصر طموحه: «ليلة جميلة في بولار.. والقادم أجمل بإذن الله».

من جدة إلى منصات التتويج الأوروبية

شعار الموقع

أخبار عاجلة - أخبار حصرية - أوامر ملكية

منوعات | فيديو | صور | تقنية
رياضة | وظائف | صحة

إشترك بخدمة الواتساب مجاناً
لتصلك الرسائل

انقر هنا للإنضمام

واللقب محطة جديدة في مسيرة تسلقٍ لافتة لابن جدة البالغ 27 عاماً؛ فبعد سنوات التتويج مع الهلال، عبر عبدالحميد البحر ليصبح أول لاعب سعودي في الدوري الإيطالي بقميص روما، قبل أن ينتقل إلى لنس حيث تحول إلى قطعة أساسية في مشروع الفريق الشمالي — ليضيف الليلة سطراً غير مسبوق في سجل الاحتراف السعودي: كأسٌ أوروبية كبرى تُرفع بمشاركة سعودية، في زمنٍ صارت فيه رؤية تصدير اللاعب السعودي إلى الملاعب الكبرى سياسةً معلنة للكرة السعودية لا حلماً فردياً.

وبين هتافات «بولار» التي رددت اسمه، وعبارته «القادم أجمل»، يبدو أن الظهير السعودي لا يرى في الكأس الأولى خط نهاية — بل بداية موسمٍ يريده أكبر من ليلة واحدة جميلة.

● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .

Source sabq

زر الذهاب إلى الأعلى