الكسل الذي غيّر العالم… اختراعات بدافع عدم الحركة

▪︎ واتس المملكة
.
بنى مهندسون رواد في دراسة الحركة مثل فرانك جيلبريث، بنوا مدرسة كاملة على مبدأ واحد، ابحث دائمًا عن الطريقة الأقل جهدًا، فربما لم يكن الكسل عدوًا للإنجاز، بل كان أول خطوة نحوه في كثير من الأحيان.
بدءًا من السلم الكهربائي حتى الذكاء الاصطناعي
ولم يكن الاسم مزحة، بل اعترافًا مبكرًا بحقيقة بسيطة، مفادها أن كثيرًا مما نستخدمه اليوم وُلد من رغبة في تقليل الجهد وتوفير الوقت، بدءًا من المصعد والسلم الكهربائي اللذين أسهما في تقليل الجهد البدني واختصار الوقت اللازم لصعود السلالم.
ومع ضيق البعض بمواعيد إغلاق البنوك، ظهرت فكرة الصراف الآلي في ستينيات القرن الماضي، ليصبح الحصول على المال متاحًا في أي ساعة، فيما أسهمت الغسالة والمكنسة الكهربائية وغسالة الصحون في اختصار ساعات من الجهد اليومي داخل المنزل.
ومع ظهور الهواتف الذكية، اختُصر المشوار بصورة أكبر، فأصبح الطعام يصل إلى الباب، والتسوق ممكنًا من الأريكة، والمعاملات تُنجز بضغطة واحدة، فيما يواصل الذكاء الاصطناعي اليوم الاتجاه نفسه، من خلال الكتابة والتلخيص والتصميم وتوفير خطوات كانت تُعد ضرورية لإنجاز كثير من المهام.
● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source akhbaar24