عرض مصحف يعود إلى القرن الـ12 الهجري بمتحف القرآن الكريم

▪︎ واتس المملكة

.

يحتضن متحف القرآن الكريم بحي حراء الثقافي في مكة المكرمة مصحفًا شريفًا نادرًا يعود -بحسب التقديرات- إلى القرن الثاني عشر الهجري الموافق للقرن الثامن عشر الميلادي، ويعكس جانبًا من عناية المسلمين بكتابة المصحف الشريف وتزيينه، وما بلغته فنون الخط والزخرفة الإسلامية من دقة وإتقان خلال تلك الحقبة.

يتميز المصحف بكتابته بمداد أسود بخط يجمع بين مدارس خطية إسلامية متعددة

ويتميز المصحف، المحفوظ في مكتبة الملك عبدالعزيز العامة والمعروض ضمن مقتنيات المتحف، بكتابته بمداد أسود وبخط يجمع بين مدارس خطية إسلامية متعددة، تشمل الثلث والريحاني والنسخ، في دلالة على مهارة الناسخ وقدرته على توظيف خصائص هذه الخطوط في كتابة آيات القرآن الكريم.

شعار الموقع

أخبار عاجلة - أخبار حصرية - أوامر ملكية

منوعات | فيديو | صور | تقنية
رياضة | وظائف | صحة

إشترك بخدمة الواتساب مجاناً
لتصلك الرسائل

انقر هنا للإنضمام

وجاءت آيات المصحف مضبوطة بالشكل والحركات، بما يعكس العناية الدقيقة التي حظيت بها المصاحف المخطوطة في الضبط والكتابة، فيما ازدانت صفحاته بزخارف ورسوم نباتية وتذهيب متقن، خاصة في بدايات المخطوط، لتجسد أحد أبرز ملامح فنون تزيين المصاحف عبر القرون.

وتبرز بين الآيات فواصل على هيئة دوائر مذهبة استخدمت للفصل بينها، في أسلوب فني جمع بين الوظيفة التنظيمية والجمال الزخرفي، وهو نهج اشتهرت به العديد من المصاحف التاريخية التي أولى ناسخوها ومزخرفوها اهتمامًا خاصًا بتناسق عناصر الصفحة القرآنية.

ويضم المخطوط مجموعة مختارة من سور القرآن الكريم، تبدأ بسور الفاتحة والأنعام والكهف وسبأ وفاطر ويس والفتح والواقعة والملك والنبأ، وصولًا إلى سورة الإخلاص، ما يمنحه خصوصية من حيث محتواه وترتيب السور التي اشتمل عليها.

ويكشف المصحف عن جانب من تطور فنون كتابة المصحف الشريف، من خلال تكامل الخطوط العربية مع الزخارف النباتية والتذهيب وعناصر الضبط، بما يعكس المكانة الرفيعة التي حظي بها القرآن الكريم لدى المسلمين وحرصهم على إخراج نسخه المخطوطة بأعلى مستويات العناية والإتقان.

ويتيح عرض المصحف في متحف القرآن الكريم بحي حراء الثقافي للزوار فرصة التعرف على تاريخ المصاحف المخطوطة ومدارس الخط العربي المستخدمة في كتابتها، إلى جانب استكشاف أساليب الزخرفة والتذهيب التي رافقت صناعة المصحف عبر مراحل تاريخية مختلفة، بما يبرز ثراء الموروث الفني الإسلامي المرتبط بخدمة كتاب الله تعالى.

ويكتسب المخطوط أهمية إضافية من عرضه في مكة المكرمة، مهبط الوحي وقبلة المسلمين، ضمن مقتنيات متحف القرآن الكريم بحي حراء الثقافي، الذي يسهم في التعريف بتاريخ القرآن الكريم والعناية بكتابته وحفظه، وإبراز نماذج من المصاحف والمخطوطات التي توثق مسيرة الاهتمام بكتاب الله عبر العصور.

● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .

Source akhbaar24

زر الذهاب إلى الأعلى