كرنفال بريدة.. القصيم تتصدر إنتاج التمور في المملكة

▪︎ واتس المملكة

.

يكشف كرنفال بريدة الدولي للتمور المكانة الريادية التي تحتلها منطقة القصيم في قطاع النخيل والتمور، إذ تنتج المنطقة نحو 50% من إجمالي إنتاج المملكة العربية السعودية من التمور، في إنجاز يعكس تكامل المقومات الزراعية، والدعم الحكومي، والتطور المستمر في أساليب الزراعة والإنتاج.

القصيم تضم نحو 11 مليون نخلة، وتنتج سنويًا ما يزيد على 580 ألف طن من التمور

وأوضح أمين اللجنة والرئيس التنفيذي لكرنفال بريدة الدولي للتمور خالد النقيدان، أن منطقة القصيم تضم نحو 11 مليون نخلة، وتنتج سنويًا ما يزيد على 580 ألف طن من التمور، مما يجعلها من أكبر المناطق المنتجة للتمور في المملكة، ويسهم في تعزيز الأمن الغذائي، بوصف التمور سلعة غذائية استراتيجية تدعم مستهدفات التنمية الزراعية والأمن الغذائي في المملكة.

شعار الموقع

أخبار عاجلة - أخبار حصرية - أوامر ملكية

منوعات | فيديو | صور | تقنية
رياضة | وظائف | صحة

إشترك بخدمة الواتساب مجاناً
لتصلك الرسائل

انقر هنا للإنضمام

وأكد أن هذا التميز يأتي نتيجة منظومة متكاملة من المقومات، في مقدمتها الدعم المباشر من إمارة منطقة القصيم، ووزارة البيئة والمياه والزراعة، والجهات الزراعية ذات العلاقة، إلى جانب ما تتمتع به المنطقة من أراضٍ خصبة، ومياه مناسبة، وبيئة زراعية مثالية تسهم في ازدهار زراعة النخيل، ورفع مستوى الإنتاج وجودته.

وأشار النقيدان إلى أن اهتمام المزارعين بمزارعهم، واتباع برامج الرعاية الدورية للنخيل وفق الأساليب العلمية الحديثة، أسهما في رفع كفاءة الإنتاج وتحسين جودة التمور، لتصبح القصيم نموذجًا وطنيًا في تطوير زراعة النخيل وإنتاج التمور.

وأكد أن كرنفال بريدة الدولي للتمور يشتهر بتسويق أكثر من 85% من إنتاج تمور السكري، التي تُعد من أكثر الأصناف طلبًا في الأسواق المحلية والخارجية، لما تتميز به من جودة عالية، ومذاق مميز، وسهولة في الحفظ والنقل، مما يعزز الإقبال عليها وحجم مبيعاتها خلال موسم الكرنفال.

ولفت النظر إلى أن مستقبل قطاع التمور يرتبط بصورة كبيرة بالتوسع في استخدام التقنيات الزراعية الحديثة، والميكنة الزراعية، وتطوير آليات جني الثمار، واعتماد أنظمة الري الحديثة التي تسهم في ترشيد استهلاك المياه، مع المحافظة على جودة الإنتاج ووفرته.

وأكد أن الاستثمار في التقنيات الزراعية يسهم في رفع إنتاجية النخلة، وتحسين جودة التمور، والمحافظة على الموارد المائية، مبينًا أنه كلما تطورت أساليب الزراعة والميكنة والمعاملات الزراعية، ارتفعت كفاءة الإنتاج وتعززت استدامة هذا القطاع الحيوي.

ويواصل كرنفال بريدة الدولي للتمور دوره بوصفه إحدى أبرز المنصات التسويقية والاقتصادية للتمور في المملكة، إذ يجمع المنتجين والتجار والمستهلكين، ويسهم في تعزيز القيمة الاقتصادية للتمور السعودية، وترسيخ مكانة منطقة القصيم بوصفها عاصمة للتمور، وركيزة أساسية في دعم الاقتصاد الزراعي والإسهام في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.

● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .

Source akhbaar24

زر الذهاب إلى الأعلى