مقتل مهاجر كولومبي برصاص شرطة الهجرة الأمريكية في ولاية ماين

▪︎ واتس المملكة
.
قُتل مهاجر كولومبي يبلغ من العمر 26 عامًا برصاص أحد عناصر شرطة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) خلال عملية لتنفيذ أمر ترحيل في بلدة بيدفورد بولاية ماين، في حادثة أثارت مطالبات بإجراء تحقيق كامل وشفاف وسط تصاعد الانتقادات لأساليب تنفيذ حملة الترحيل الجماعي التي تتبناها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأفاد مكتب المدعي العام في ولاية ماين بأن أحد عناصر شرطة الهجرة كان ينفذ عملية مرتبطة بأمر ترحيل نهائي، عندما حاول الشخص المستهدف الفرار بمركبته باتجاه العنصر، مما دفع الأخير إلى إطلاق النار عليه وإصابته بجروح قاتلة. وأوضح المكتب أن العنصر أُحيل إلى إجازة إدارية وفق الإجراءات المتبعة في حوادث إطلاق النار التي تشارك فيها الشرطة.
أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي فتح تحقيق في الواقعة.
من جانبه، أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) فتح تحقيق في الواقعة، فيما طالب عضو مجلس الشيوخ عن ولاية ماين أنغوس كينغ بإجراء تحقيق «كامل وشفاف وعلني»، مشيراً إلى أن العناصر المشاركين في العملية لم يكونوا، على ما يبدو، مزودين بكاميرات مثبتة على أجسادهم.
وقال شاهد العيان دانيال بوشيه إنه سمع عدة طلقات نارية قبل أن يشاهد سيارة صغيرة تتعرض للاصطدام من مركبة دفع رباعي بيضاء، مضيفًا أن أحد عناصر الهجرة سحب السائق من سيارته بينما كان وجهه مغطى بالدماء. وأكد أنه سمع الضحية يقول: «حاولت التوقف» قبل وفاته بلحظات.
بدورها، أكدت منظمتا «ائتلاف حقوق المهاجرين في ماين» و«بريزنتي ماين» أن الضحية مهاجر كولومبي يبلغ 26 عاماً وكان يحمل تصريح عمل في الولايات المتحدة، معتبرتين أن القضية يجب ألا تُختزل إلى مجرد رقم ضمن إحصاءات إنفاذ قوانين الهجرة.
وشهد موقع الحادث انتشارًا أمنيًا وتجمع محتجين مناهضين لشرطة الهجرة والجمارك، فيما دعا رئيس بلدية بيدفورد ليام لافاونتن إلى تقديم إجابات واضحة للمجتمع المحلي وعائلة الضحية بشأن ملابسات الواقعة.
تأتي الحادثة بعد أسبوع من مقتل رجل مكسيكي برصاص أحد عناصر شرطة الهجرة في ولاية تكساس، وفي ظل انتقادات متزايدة للوكالة بسبب أساليبها العنيفة وسقوط قتلى خلال عملياتها هذا العام.
● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source akhbaar24