اليمن يستهدف مدرج مطار صنعاء لمنع هبوط طائرة إيرانية

▪︎ واتس المملكة
.
أعلنت وزارة الدفاع اليمنية أن القوات المسلحة استهدفت مدرج مطار صنعاء الدولي، مؤكدة أن الخطوة جاءت لمنع طائرة إيرانية من الهبوط في اليمن، بعد إصرار جماعة الحوثي على استقبال الرحلة ومنع الطيران الوطني اليمني من استخدام المطار.
مليشيات الحوثي منعت الطيران الوطني اليمني من الهبوط في مطار صنعاء
وقالت الوزارة في بيان مقتضب إن “مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني منعت الطيران الوطني اليمني من الهبوط في مطار صنعاء وأصرت على انتهاك الطيران الإيراني للأراضي اليمنية، ولهذا تم استهداف مدرج المطار”.
من جانبها دعت وزارة الدفاع اليمنية، اليوم (الاثنين)، إلى إخلاء مطار صنعاء الدولي.. محذرة المواطنين من الاقتراب من منطقة المطار.
وأكدت الوزارة، في بيان صحفي نقلته وكالة الأنباء اليمنية “سبأ”،، أنها ستتعامل مع أي جهة أو طائرة تحاول اختراق الأجواء اليمنية أو مخالفة الإجراءات والتعليمات الصادرة عن الجهات المختصة.
واشارت الى أن هذا الإجراء يأتي في إطار الحفاظ على أمن وسلامة المواطنين، واتخاذ التدابير الاحترازية اللازمة للتعامل مع المستجدات والتحديات الأمنية المحتملة.
وشددت الوزارة على جاهزية القوات المسلحة للتعامل مع أي تطورات ميدانية، واتخاذ الإجراءات المناسبة وفقًا للقوانين والأنظمة المعمول بها، بما يكفل حماية السيادة الوطنية والحفاظ على أمن البلاد واستقرارها.
يأتي ذلك بالتزامن مع تصعيد القيادة اليمنية لهجتها تجاه الرحلات الجوية الإيرانية المتجهة إلى صنعاء، حيث أكد وزير الدفاع الفريق الركن طاهر العقيلي أن القوات المسلحة ستتعامل مع أي طيران ينتهك الأجواء والسيادة اليمنية “بجميع الوسائل المتاحة”، مشددًا على أن الحكومة استنفدت المسارات القانونية والدبلوماسية لمعالجة القضية بالتعاون مع المجتمعين الإقليمي والدولي.
حمّل العليمي جماعة الحوثي المسؤولية الكاملة عن التصعيد وتداعياته
وفي بيان صادر عن رئيس مجلس القيادة الرئاسي القائد الأعلى للقوات المسلحة د. رشاد العليمي، اتهمت الحكومة اليمنية جماعة الحوثي بالمضي في استقبال رحلات إيرانية خارج الأطر القانونية المنظمة لحركة الطيران المدني، رغم الجهود والوساطات الرامية إلى احتواء الموقف ومنع التصعيد.
وأوضح البيان أن الحكومة أبدت استعدادها لاستئناف الرحلات المدنية عبر الخطوط الجوية اليمنية، الناقل الوطني المعتمد قانونًا، كما عرضت تسهيل نقل عناصر الجماعة من طهران إلى صنعاء عبر طائرة مستأجرة من الشركة الوطنية، بما يضمن استمرار تشغيل المطار ويحترم سيادة الدولة والتزاماتها الدولية، إلا أن الحوثيين رفضوا تلك المبادرات.
وحمّل العليمي جماعة الحوثي المسؤولية الكاملة عن التصعيد وتداعياته، معتبرًا أن إصرارها على فرض واقع خارج مؤسسات الدولة يقوض فرص السلام ويعمّق الانقسام، كما وجّه برفع أعلى درجات الجاهزية واتخاذ التدابير السياسية والدبلوماسية والقانونية اللازمة لحماية الأجواء والمنافذ اليمنية.
ودعا المجتمع الدولي إلى الانتقال من مرحلة الإدانة إلى مرحلة الردع عبر تنفيذ قرارات مجلس الأمن وتطبيق العقوبات ذات الصلة، مؤكدًا تمسك الدولة اليمنية بخيار السلام مع عدم السماح بالمساس بسيادتها أو فرض وقائع خارج مؤسساتها الشرعية.
في السياق ذاته، أعلن مجلس الوزراء اليمني، خلال اجتماع استثنائي عقده في العاصمة المؤقتة عدن برئاسة رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين شائع الزنداني، حالة الانعقاد الدائم لمتابعة تداعيات التصعيد الذي تنتهجه جماعة الحوثي، وفي مقدمتها استقبال رحلة جوية إيرانية جديدة إلى مطار صنعاء الخاضع لسيطرتها.
الحكومة استنفدت مختلف المبادرات والتسهيلات الرامية إلى تجنيب اليمن والمنطقة مزيداً من التصعيد
وأكد المجلس أن الحكومة استنفدت مختلف المبادرات والتسهيلات الرامية إلى تجنيب اليمن والمنطقة مزيداً من التصعيد، إلا أن استمرار الحوثيين في رفض الحلول القانونية ومواصلة ما وصفه باستدعاء التدخلات الخارجية دفع الحكومة إلى اتخاذ إجراءات إضافية لحماية السيادة الوطنية ومواجهة التهديدات المحتملة.
وأقرَّ المجلس تشكيل فريق حكومي لإدارة الأزمة يتولى تنسيق الجهود العسكرية والسياسية والدبلوماسية والقانونية والإعلامية، ومتابعة التطورات بشكل مستمر، ورفع التقارير الدورية بما يضمن توحيد الأداء الحكومي وسرعة الاستجابة للأحداث.
كما وجّه وزارتي الدفاع والداخلية والجهات المختصة برفع أعلى درجات الجاهزية والاستعداد، وتمكين القوات المسلحة والأجهزة الأمنية من أداء مهامها في حماية السيادة والدفاع عن الأجواء والأراضي والمنافذ اليمنية ومنع أي محاولات لفرض وقائع مخالفة للدستور والقانون.
وكلف المجلس وزارة الخارجية بتكثيف اتصالاتها مع الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات الإقليمية والدولية لحثها على عدم السماح باستخدام أجوائها أو أراضيها أو مرافقها لتسيير رحلات إلى اليمن خارج القنوات الرسمية المعتمدة، بما يتوافق مع القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن.
وجدد مجلس الوزراء تحميل جماعة الحوثي المسؤولية الكاملة عن تداعيات التصعيد الراهن وما قد ينتج عنه من آثار على أمن اليمن واستقراره وجهود السلام، كما حمّل إيران مسؤولية استمرار دعم الجماعة، معتبراً أن ذلك يسهم في إطالة أمد الأزمة وتعقيد مسارات التسوية.
● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source akhbaar24